انتحار الراقص السوري حسن رابح في بيروت يُشعل “فيس بوك”

hasan_rabeh_lebanon.jpg

الراقص السوري حسن رابح (فيس بوك)

انتحر الراقص السوري حسن رابح راميًا بنفسه من شرفة شقته التي يسكنها داخل شارع الحمرا في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم، الأربعاء 22 حزيران.

ولاقى انتحار السوري الفلسطيني رابح (25 عامًا)، انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبر أغلب المعلقين على خبر انتحاره أن “جاء بعد هزيمته وهزيمة أغلب السوريين في دول المهجر”.

الصحفي السوري شيار خليل علّق، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، وكتب “هزائم السوريين تتراكم كالثلج لتذوب في أسفل البحيرة وتشكل يومًا ما غضبًا تجاه كل هذه الأنظمة، المجد لروحك حسن فلترقد بجانب لاوند هاجو هناك خلف تلك الأحلام المتحلّقة بسمائنا”.

بينما اعتبر آخرون أن رابح “قرّر ترك الحياة ورمى بنفسه من الطابق السابع واختار طريقًا جديدًا، كان حوالي 20 مليون سوري ينوون سلكه”، وكتب معلقون “يا عار العالم والدول والجهات السياسية جميعها”.

الصحفية اللبنانية المعروفة ديانا مقلّد نعت رابح، عبر حسابها في “فيس بوك”، وكتبت “يوجد لذة في مقاومة غواية الانتحار… لكن حسن رابح لم يقدر على مقاومة هذه الغواية وألقى بنفسه من الطابق السابع”، مردفةً “لا أعرف هذا الشاب لكن خمس سنوات من اللاجدوى هنا في لبنان واستحالة العودة إلى سوريا سهلت عليه القفزة الأخيرة ووضعتنا جميعًا أمام ما نهرب من مواجهته”.

وعلق سوريون على منشور مقلد وكتبت إحداهن “لا أشعر بالحزن على الشاب الراقص حسن رابح، لا بد أنه يشعر بالراحة الآن أكثر بكثير من الجحيم الذي كان يعيشه في بيروت، السلام للبقية الباقية التي تصارع البقاء بأرواح بهية”.

منشور لرابح في “فيس بوك”

بدورهم تناقل ناشطون سوريون منشورًا لرابح في “فيس بوك”، في 13 حزيران الجاري، وكتب فيه “انحبست كرمال موضوع حشيشة أعدت بالسجن مع أجمل ناس وعالم وطلعت بعدين برطلت المحقق.. أول ما طلعت على شرب وسكر وتدخين وتعاطي.. أصدقائي أخواتي أهلي وأهلي من لحمي ودمي بطلت أحكي معهن وبطلت أحكي مع حدا وبدأت الكذب ولست سوى عبد لربي اسمي حسن”.

وأردف رابح “السلام عليكم سامحوني يا أصدقائي يا أهلي يا أحبابي و لتسقط كل الأنظمة ابتداءً من القاتل النظام السوري الفاشي الفاشل وشيطانه بشار وأبوه والنظام الرأسمالي الاستيطاني الصهيوني وداعش الوجه لنفس العملة ونهاد المشنوق في نفس الحلقة والمخابرات العالمية الفاجرة.. وإلى فلسطين الرجوع”.

رابح هو أحد أعضاء فرقة “سيما”، بدأ الرقص بعمر سبع سنوات، كان معجبًا بنجم البوب الشهير مايكل جاكسون، وشارك في الكثير من العروض الراقصة في بيروت وقبلها سوريا.

وليس رابح هو الحالة الأولى التي توثق لانتحار سوريين في دول اللجوء، إذ انتشرت مؤخرًا ظاهرة الانتحار بين الشباب متمثلة بحالتين خلال شهرٍ مضى، في كل من ألمانيا والسويد.

 

تابعنا على تويتر


Top