مجلس محافظة حلب يستثمر أراضي مركز “إيكاردا”

icarda-syria.jpg

مركز الجينات الوراثية في مركز إيكاردا البحثي في حلب - (إنترنت)

تمكن مجلس محافظة حلب وبالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “إيكاردا”، من الاستمرار في زراعة الأراضي التابعة للمركز (الحقول البحثية)، وهي عبارة عن مزارع بحثية تبلغ مساحتها عشرة آلاف هكتار تقريبًا، تتركز في ريف محافظة حلب، ويشكل مركز تل حديا (مقر المركز) في منطقة جبل سمعان جنوب حلب، موقعا مميزًا لأبحاث المركز، الذي يهتم بتطوير المحاصيل الاستراتيجية في المناطق الجافة، كالقمح والشعير والحمص والعدس، وكانت وزارة الزراعة تجري فيه تجارب لتطوير سلالات زراعية جديدة، وقد شهدت المناطق المحيطة بمبنى “إيكاردا” خلال السنوات الماضية عمليات اقتتال أدت إلى تضرره، وكذلك أصاب الضرر المزارع البحثية، لكن الاتفاق الذي أبرم بين المعارضة وإدارة المركز، وفق ما يقول مدير المركز محمود الصلح في تصريح لشبكة ” scide”، مكّن الباحثين من مباشرة أعمالهم ومزاولة أبحاثهم.

وتمكن مجلس المحافظة من زراعة هذه الأراضي بمحاصيل الشعير والقمح والعطريات والبقوليات.

استطاع مركز “إيكاردا” البحثي وخلال العامين 2011 و2012 تأمين “بنك الجينات” في المركز، بعد إيداع نسخ مطابقة من موارده الوراثية ببنوك جينات خارج سوريا، بحيث أصبحت لجميع الجينات ومجموعات الأصول الوراثية في المركز نسخ مماثلة لها خارج البلاد.

وبعد اندلاع الثورة، سحب النظام بعد خروجه من المركز كافة المعدات والأدوات والموظفين التابعين له، لكن مجلس المحافظة استثمر الأراضي واستأنف زراعتها، ويسعى حاليًا للمحافظة على سلالة البذور المحلية، وتطويرها وإيجاد سلالات جديدة بالتعاون مع مراكز “إيكاردا” في الدول العربية كتونس وليبيا، وذلك بالتعاون أيضًا مع 450 موظفًا سوريًا تابعين لـ “إيكاردا” يعملون في الداخل السوري.

وكان مركز “إيكاردا” بدأ عمله في سوريا 1977، وهو يقدم الدعم لإنتاج البحوث الزراعية ودراسة العوامل البيئية والتقنية والاقتصادية في الدول النامية، ويسعى إلى تنمية الزراعة المستدامة وتطويرها للحد من الفقر والجوع وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.

تابع قراءة الملف الموسع: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

الزراعة السورية.. تتحول من باب للاستثمار إلى سبيل للبقاء

سوريا وإفريقيا.. خطط دولية لإفقار الشعب السوري

انتعاش التجارة بين “الدويلات”السورية وتسلط العسكر على الفلاحين

الزراعة في مناطق المعارضة.. “إدارة مدنية وحماية عسكرية”

منظمة الـ “FAO” ترفض التعامل مع المعارضة كليًا وتخصص الدعم للمنظمات

المناطق المحاصرة.. بيع البذار بـ “الحبة” وانتعاش السوق السوداء

النظام ينهي الزراعة في داريا بعد السيطرة على 300 دونم من أراضي المدينة

شبح حصار مدينة حلب يدفع الأهالي لزراعة الأحياء السكنية

حي الوعر الحمصي.. زراعة الحدائق وشرفات المنازل من أجل البقاء

محصولا القطن والشوندر السكري ينقرضان في إدلب

محافظة حلب: زراعة القمح تدهورت والقطن انقرض

صراع بين النظام والمعارضة على ما بقي من قمح سوريا.. من يدفع أكثر؟

“نقص السيولة” يهدد “مؤسسة إكثار البذار” بالتوقف نهائيًا

مجلس محافظة حلب يستثمر أراضي مركز “إيكاردا”

درعا: أسواق الهال تتحول إلى مراكز تجميع خردة.. والفلاحون بلا أراضي

زراعة العنب ومشاتل الورود تتوقف في داريا.. والتفاح يتراجع في القلمون

تأسيس أول معهد أكاديمي في المناطق المحررة لتعليم “التكنولوجيا الزراعية”

النظام “يكسر الحصار”ويستأنف تصدير التفاح والحمضيات

استطلاع رأي: الزراعة ستستمر لأنها قوت غالبية السوريين

بعد تلاشي وزارة الزراعة المؤقتة.. مكتب التعاون الزراعي “أول كيان مؤسساتي”لدعم الفلاح السوري

لقراءة الملف كاملًا: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

تابعنا على تويتر


Top