نصر الله يعترف بعشرات القتلى لـ “حزب الله” في سوريا

Hassan-nasrullah-Syria123451.jpg

الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصر الله (إنترنت)

أقرّ الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله، بمقتل عدد من عناصره، الذين يقاتلون إلى جانب النظام السوري، في حلب، مؤكّدًا أنّ 26 منهم، قتلوا منذ بداية الشهر الجاري، بينما أشار الناشطون إلى أنّ العدد الحقيقي أكبر من ذلك.

وألقى نصر الله خطابًا اليوم، الجمعة 24 حزيران، بمناسبة مرور أربعين يومًا على مقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين، أثناء المعارك ضدّ قوات المعارضة السورية، وتطرّق خلال الخطاب إلى الاشتباكات الدائرة في ريف حلب، متعهّدًا بزيادة تواجد مقاتليه في المنطقة.

وشهد اليوم، مقتل نحو 22 مقاتلًا من الميليشيات الموالية للنظام، أثناء محاولة اقتحام مخيم حندرات بريف حلب الشمالي، بينهم عدد من مقاتلي الحزب، في الوقت الذي واصل طيران النظام الحربي، والطيران الروسي، قصفهما على مناطق متفرّقة في الريف الحلبي.

وبينما اعترف نصر بمقتل 26 من جنوده، أكّد أن المعارضة السورية أسرت أحد مقاتليه، بينما فقد أثر آخر، في الوقت الذي تحدّثت فيه وسائل إعلام عالمية عن وجود أكثر من سبعة أسرى للحزب لدى المعارضة، خلال المعارك التي شهدها ريف حلب الجنوبي الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية عن أحد مقاتلي “الجيش الحر” ، ويدعى رشيد عبد القادر، أنّ “سبعة أسرى على الأقل لحزب الله اللبناني، جميعهم أسروا جنوب حلب، ويمكن أن تقوم الفصائل العسكرية التي تحتجزهم بعملية تبادل مع النظام وحزب الله في مرحلة لاحقة لكن ليس الآن”.

وأضاف عبدالقادر للوكالة الإيطالية، أنّ “ما يقارب 80 مقاتلًا غير سوري موالين للنظام من لبنانيين وعراقيين وأفغان، قتلوا في المعارك التي شهدها جنوب حلب في شمال سوريا”، لافتًا إلى أنّ العدد “مرشّح للارتفاع وليس نهائيًا”.

ومقابل القتلى من جنوده، قال نصر الله إنّ “حزب الله” وثّق سقوط 617 قتيلًا وأكثر من 800 جريحًا لفصائل المعارضة السورية منذ بداية حزيران الجاري، وحتى اليوم الجمعة “من بينهم عشرات القادة الميدانيين وبعض القادة الكبار”، فيما لم يرد ردّ من المعارضة بعد على كلام نصر الله.

ويقاتل “حزب الله” اللبناني، إلى جانب النظام السوري، في مناطق عدّة على الأراضي السورية، ويتركّز وجودهم في حلب، بينما أشار نصر الله اليوم إلى أنّ “هذا الوجود سوف يستمرّ”، رغم الخسائر الكبرى، في سبيل إفشال “المشروع الأميركي”، حسب تعبيره.

وخسر الحزب أثناء قتاله في صفوف النظام العشرات من مقاتليه من بينهم قادة ميدانيين كبار، كان آخرهم مصطفى بدر الدين، الذي أعلن الحزب الشهر الماضي أنه قتل في انفجار قرب مطار دمشق الدولي، ناجم عن قصف مدفعي من المعارضة السورية، بينما أكّد ناشطون أن بدر الدين قتل في معارك ريف حلب.

وجاء مقتل بدر الدين بعد أشهر من مقتل سمير القنطار، أحد أبرز قياديي الحزب في سوريا، إثر غارة إسرائيلية ضربت مدينة جرمانا أواخر العام الماضي، بينما شهد شهر تشرين الأول الماضي مقتل حسن حسين الحاج، وهو من القادة المخضرمين، وكان مشرفًا على مليشيات الحزب التي تقاتل في ريفي حماة وإدلب.

تابعنا على تويتر


Top