عقب تصريحات عبد العظيم.. الائتلاف يشدد: رحيل الأسد شرط للحل في سوريا

dr56u676jh.jpg

رئيس "الائتلاف الوطني" أنس العبدة (إنترنت)

أكد أنس العبدة، رئيس “الائتلاف الوطني السوري”، على موقف الائتلاف وثوابته تجاه الحلول في سوريا، مشددًا على عدم وجود أي دور لبشار الأسد ومن “تلطخت أيديهم بدماء آلاف السوريين” في أي مرحلة انتقالية، أو دور في مستقبل سوريا”.

وأوضح العبدة في بيان نشره موقع “الائتلاف” الرسمي عبر الإنترنت، الاثنين 27 حزيران، أن “الائتلاف” شارك في اجتماعات الرياض استنادًا إلى “هذا الموقف الذي ينسجم بشكل كامل مع إرادة الثوار، ومع تطلعات أبناء الشعب السوري في جميع أنحاء سوريا وخارجها”.

وأعلن “الائتلاف”، وفقًا للعبدة، رفضه “أي مبادرة أو تحرك يترك الباب مفتوحًا لبقاء مصير الشعب السوري تحت سيطرة المجرمين والقتلة، ولا يقطع بشكل حاسم مع سلطة الاستبداد والقتل والقمع المجرمة التي تسلطت على السوريين طوال عقود”.

وتابع البيان “لن يقبل الائتلاف الوطني من أي جهة أو طرف العمل على تسويق النظام أو رأسه، أو أي ركن من أركانه كجزء أو طرف من الحل، كما أن لقاءنا مع أي طرف سوريّ إنما ينبع من إيماننا الأكيد بضرورة التواصل المستمر والانفتاح على مختلف مكونات الشعب السوري، طالما جاء ذلك في ظل الحفاظ على مبادئنا التي خرجت بها ثورتنا وشعبنا”.

ويأتي هذا البيان عقب تصريحات صحفية أدلى بها المنسق العام لهيئة “التنسيق الوطنية”، حسن عبد العظيم، وقال فيها “إن رحيل الأسد بشكل فوري قبل مرحلة الأشهر الستة هو شرط تعجيزي، وأبلغنا الائتلاف بهذا الأمر”.

وأضاف عبد العظيم، وفقًا لما نقل موقع “زمان الوصل”، أن “الكل يعرف أن السلطات التشريعية والتنفيذية والإدارية وكل السلطات بيد رئيس الجمهورية، وعدم وجوده في بداية المرحلة الانتقالية من أجل تسليم هذه الصلاحيات إلى هيئة الحكم الانتقالي يشكل مخاوف على انهيار الدولة وبالتالي تضرر الدولة السورية”.

وكان رئيس الائتلاف، العبدة، اجتمع خلال حزيران الجاري مع حسن عبد العظيم في العاصمة البلجيكية بروكسل، وقال إن الاجتماعات كانت مثمرة.

وتعدّ هيئة “التنسيق الوطنية” من أبرز التيارات المعارضة في سوريا، إلى جانب “الائتلاف الوطني”، رغم انتقادات واتهامات يوجهها ناشطون لها، أبرزها وجودها في مناطق سيطرة النظام، ورفض توحيد المعارضة في جسم سياسي واحد.

تابعنا على تويتر


Top