مجلس الأمن يمدّد مهمة قوات الفصل في الجولان ستة أشهر

INDOF.jpg

عنصر من قوات UNDOF في المنطقة العازلة بين سوريا والجولان المحتل (أنترنت)

جدّد مجلس الأمن الدولي ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق فك الاشتباك في الجولان (أندوف)، ستة أشهر جديدة اعتبارًا من آخر الشهر الجاري.

وطالب قرار صادر عن المجلس، سوريا وإسرائيل باحترام اتفاق فك الاشتباك في الجولان بشكل تام، داعيًا البلدين لأن “تمارسا أقصى درجات ضبط النفس ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ولمنطقة الفصل بين القوات”، في الجولان.

وشهدت منطقة الفصل بين سوريا وإسرائيل أعمال اقتتال واشتباكات واحتجاز لأعضاء البعثة الدولية من قبل فصائل مسلحة عام 2014، ما دفع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إلى إدانة العملية.

وأكد قرار مجلس الأمن على ضرورة عدم وجود أي نشاط عسكري “من أي نوع كان” في منطقة الفصل “بما فيها العمليات العسكرية للقوات السورية”.

وعلى خلفية الصراع في سوريا، توتر الوضع في المنطقة الحدوية بين سوريا واسرائيل، لكنه بقي ضمن السيطرة، وتمثل بسقوط قذائف على الجانب الذي تحتله إسرائيل قابله رد إسرائيلي بطلقات ورشقات تحذيرية، وتطوّر ذلك إلى استهداف مباشر لمواقع للنظام السوري قرب دمشق.

وخلال عام 2013 تبنى “لواء شهداء اليرموك” احتجاز 21 فلبينيًا من قوات حفظ السلام في الجولان، سرعان ما أفرج عنهم في التاسع من الشهر نفسه.

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان السورية منذ عام 1967، ولا يسمح للقوات السورية بدخول المنطقة الفاصلة بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عام 1973.

تابعنا على تويتر


Top