مجزرة تضع أوتايا في الواجهة.. ماذا تعرف عن البلدة؟

otaia_damascus_syria.jpg

فرق الدفاع المدني في بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية - السبت 2 تموز (الدفاع المدني في رييف دمشق)

تصدرت بلدة أوتايا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، المشهد السوري قبل أيام، على خلفية مجزرة نفذها النظام السوري بقصفه المدينة، بصواريخ أرض- أرض، حصدت أرواح عدد من المدنيين في البلدة.

لم تتعرض أوتايا منذ بدء الثورة لقصف المكثف، ونادرًا ما تعرضت لغارات على مدار السنوات الماضية، إلا أنها ومنذ بدء المعارك والقصف على منطقة المرج في الآونة الأخيرة، غدت تقصف بشكل يومي، ما خلف، في 30 حزيران الماضي، مجزرة راح ضحيتها قرابة 18 شخصًا، وفق إحصاء المنظمات الحقوقية.

وجاءت المجزرة عقب غارات استهدفت البلدة، وعشرات قذائف الهاون، ونقل كافة الضحايا والجرحى إلى مشفى المرج، وكان أغلبهم من الأطفال والنساء.

يعيب ناشطو الغوطة الشرقية على أهالي بلدة أوتايا تأييدهم للنظام السوري حتى فترة قريبة، في حين تعتبر أوتايا حاليًا وغيرها من مدن وبلدات منطقة المرج، خط جبهة ثانٍ يتعرض للقصف بشكل مكثف.

وأطلق الناشطون وسم “#المرج_تحرق_بصمت” لجذب الأنظار إلى المنطقة “المغيبة عن الإعلام”، على حد وصفهم.

ووفق معلومات حصلت عليها عنب بلدي يُقدر  عدد العائلات في أوتايا حاليًا بحوالي 300 عائلة، تشمل السكان الأصليين والنازحين من منطقة المرج والأغلبية من قرى العتيبة، البحارية، القاسمية وغيرها، بعد أن كانت تضم في وقت سابق عددًا يتراوح بين 850 و900 عائلة.

أوتايا بلدة تتبع لمنطقة دوما، وتقع على تخوم غوطة دمشق الشرقية على بعد 14 كيلومترًا إلى الشرق من مدينة دمشق، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة دوما بحوالي ثمانية كيلومترات.

تضم البلدة مساكن أغلبها من الخشب والطين، ويحيط بها مساكن حديثة بنيت من الإسمنت، بينما يعمل معظم سكانها في الزراعة، ومن أبرز الزراعات التي تشتهر بها: الحبوب، البطاطا، الخضار، والأشجار المثمرة.

تابعنا على تويتر


Top