نجل الأسد يشارك في “الأولمبياد العالمي” في هونغ كونغ

ASSAD_SYRIA_HONGKONG.jpg

نجل الأسد إلى جانب فريق الأولمبياد السوري للرياضيات في هونغ كونغ (صفحة رئاسة الجمهورية السورية)

نشرت صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية” في “فيس بوك” صورةً قالت إنها لوصول الفريق السوري إلى مدينة هونغ كونغ الصينية، والذي يشارك في الأولمبياد العالمي للرياضيات.

وتمنت الصفحة في منشور اليوم، الجمعة 8 تموز، “كل التوفيق والنجاح لفريقنا في مشاركته الدولية”، بينما تناقلت وسائل الأعلام الموالية للأسد الصورة الوحيدة والتي تظهر نجل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ضمن الفريق.

حافظ الأسد الذي حاز على المرتبة السابعة في الأولمبياد السوري، مطلع العام الماضي، تلقى سيلًا من التهنئة وتوالت التعليقات التي باركت لعائلة الأسد ما وصفته بـ “تفوق الغالي” حينها، بينما تخللها تعليقات ساخرة مثل “يعني فينا نقول أولمبياد نزيه وديموقراطي؟”.

وقرر بشار الأسد، منح طلاب الأولمبياد العلمي السوري من حملة الشهادة الثانوية الحائزين على جوائز عالمية، قبولًا في الجامعات السورية، دون التقيد بأحكام القبول المحددة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات.

وعقب انتشار الصورة علّق موالون على صفحة “الرئاسة” وكتب أحدهم “هنا انتصارات على يد أبطال الجيش العربي السوري وهناك ستكون انتصارات أبطالنا”، بينما تمنى آخر “العودة بالذهب لابن الغالي”.

وكانت مواقع موالية للأسد نشرت، آذار الماضي، أسماء المشاركين في الأولمبياد في كل من الفيزياء والكيمياء والمعلوماتية وعلم الأحياء، إضافة إلى الرياضيات الذي يشمل ستة طلاب من بينهم نجل الأسد.

آلية الأولمبياد

يضم الأولمبياد مجموعة من الطلاب السوريين المتفوقين في المرحلة الثانوية، في مجالات العلوم والرياضيات والفيزياء وغيرها، إلى جانب طلاب يشاركون من حوالي 90 دولة سنويًا من عام 1959 وعقد للمرة الأولى في رومانيا.

ويخضع المتنافسون لاختبار مكون من ستة أسئلة، كل مسألة تساوي سبع نقاط، بإجمالي درجات 42 نقطة، ولا يسمح خلال الاختبار باستخدام الآلات الحاسبة.

ويعقد الاختبار على مدى يومين متتاليين، يخصص للمتسابقين أربع ساعات ونصف لحل ثلاثة أسئلة في كل يوم، بينما تتنوع الأسئلة المختارة من دول مختلفة تشمل رياضيات المرحلة الثانوية، ويمكن تصنيفها في الهندسة، ونظرية الأرقام، والجبر، وغيرها، وهي لا تتطلب معرفة مسبقة بالرياضيات العليا، إذ تكون الإجابات غالبًا قصيرة، ولكن عملية العثور على الحل تكون صعبة.

تابعنا على تويتر


Top