بعيدًا عن التلفزيون.. مواضيع فنية واجتماعية تلقى رواجًا عبر الإنترنت

سوريون أصبحوا نجومًا في “يوتيوب”

Abd-AlRahman-Dandashe.jpg

عبد الرحمن دندشي، مقدم برنامج "حمصوود" في يوتيوب

حنين النقري/ عبادة كوجان – عنب بلدي

بقيت برامج المنوعات الكوميدية والاجتماعية حكرًا على الشاشات المحلية والعربية طيلة سنوات سبقت موجةالربيع العربي“. ومع دخول المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي كبدائل ترفيهية وتثقيفية أكثر سرعة ومواكبة للحداثة، برز نجوم جعلوا من هذه المنصات مسرحًا لهم، طرحوا من خلالها قضايا وإشكاليات في مجالات شتى، بما فيها السياسية والفنية، بأساليب وتقنيات بسيطة وأكثر قربًا من الجمهور.

في سوريا لم يكن الأمر مختلفًا، ولو أنه جاء متأخرًا عن تجارب دول مجاورة، كمصر والأردن والخليج العربي، إلا أن الخبرات السورية في مجال إعداد وتقديم برامج منوعة عبر موقع “يوتيوب” بدأت بالظهور مؤخرًا، واحتلت حيزًا واسعًا من اهتمام آلاف السوريين، ليصبح صانعو تلك البرامج، أو من باتوا يعرفون بـ “اليوتيبر”، نجومًا في نظر معجبيهم.

أربعة نماذج سورية، نالت نصيبًا وافرًا من الشهرة، ركز أصحابها في برامجهم على قضايا مختلفة، يقول جمهورهم إنهم نجحوا في اختيارها.

نجمةالصباياولاء موصلي

ولاء موصلي

ولاء موصلي

بدأت الشابة الدمشقية ولاء موصلي، المقيمة في دولة الإمارات، عرض برامجها عبر “يوتيوب” في أيلول 2014، واستهدفت شريحة الشباب في مواضيع اجتماعية تركز بشكل أكبر على الفتيات، واعتمدت ديكورًا بسيطًا وإضاءة ناعمة، في حلقات تتراوح مدتها بين 5 و 15 دقيقة عبر قناتها، تناولت فيها قضايا فنية واجتماعية بقالب كوميدي خفيف.

تستعين موصلي بأقاربها في إنجاز الحلقات التي تقدمها، وتتجه مؤخرًا إلى تنويع إنتاجها، بين الفني والاجتماعي والتثقيفي، “خمسة أنشطة في العيد، خمسة أشياء لا تنساها في رمضان، خمسة مخرجين عليك مشاهدة أفلامهم، الخطّابين، الحجاب…”.

تستثمر الشابة المغتربة وسائل التواصل الاجتماعي بذكاء، فلديها نحو 60 ألف معجب في “فيس بوك”، و51 ألف متابع في “إنستغرام”، و28 ألف مشترك في قناة الـ “يوتيوب”، وشاهد إحدى حلقاتها (طريقة حجابي اليومية البسيطة) نحو 100 ألف شخص، يبدو أن معظمهم من الفتيات، حسبما تظهر التعليقات.

صاحبسكرفراس الشاطر

فراس الشاطر

فراس الشاطر

يبدو أن اللاجئ السوري في ألمانيا، فراس الشاطر، يتجه نحو العالمية بعد نجاح برنامجه “سكر” ووصوله إلى الألمان بصورة غير متوقعة، ولا سيما في حلقته الأولى تحت عنوان “من هم الألمان”.

يعتمد الشاطر على لغة ألمانية سليمة في مخاطبته الألمان، ويهدف برنامجه عبر “يوتيوب” إلى إضفاء انطباع إيجابي لدى الألمان عن اللاجئين السوريين، ومحاولة تقريب وجهات النظر، ومساعدة السوريين في الاندماج ضمن مجتمعهم الجديد.

تحظى صفحة الشاطر في “فيس بوك” بإعجاب نحو 45 ألف شخص، بينما يشترك ما يزيد عن 18 ألفًا في قناته في “يوتيوب” (سكر)، وحظيت حلقته الأولى بمشاهدة 720 ألف شخص، وتفاعلت معها وسائل إعلام ألمانية وسورية.

اختراق الشاطر، اللاجئ من مدينة حمص والمعتقل سابقًا لدى النظام السوري، المجتمع الألماني بصورة غير مسبوقة، جعل مجلة “تايم” الأمريكية تضعه ضمن قائمتها السنوية لعام 2016 لـ “قادة الجيل القادم”، والتي اقتصرت على عشرة أسماء فقط، وشارك مؤخرًا ضمن فريق “أهلًا باللاجئين” المتعاقد مع موقع “يوتيوب”.

ذوالظل الخفيفتيم حناوي

تيم حناوي

تيم حناوي

نجح الشاب تيم حناوي بجذب الآلاف من معجبي طرحه وأسلوبه في معالجة قضايا يختارها بعناية، ويفنّدها ضمن حلقات “يوتيوبية” يقدمها بقالب كوميدي ولهجة دمشقية وحركات إيمائية دون ابتذال.

ديكور بسيط ولافت في الوقت ذاته، اختاره تيم، اللاجئ في هولندا، فجعل من صور فنانين ونجوم وشعراء سوريين خلفية للاستديو، كتب عليها أسماء مسلسلات وأفلام ومسرحيات وبرامج، باتت إرثًا فنيًا سوريًا.

“بسكليت ولا مسكليت”، “مكرب ولا مبعد”، “ملوك الأهازيج”، “الانتخابات السورية”.. وغيرها من الحلقات التي أعدها وقدّمها حناوي بأسلوب فكاهي بعيد عن تعقيدات المشهد السوري ومرارة اللجوء، وحظيت قناته في “يوتيوب” بمتابعة نحو 28 ألف شخص، بينما شاهد إحدى حلقات مسلسله “خبر مستعجل” نحو 155 ألف شخص، وتحظى صفحته في “فيس بوك” بإعجاب حوالي 75 ألف شخص.

 

 

“حمصوود.. كول أربعا وأنتو بخير

عبد الرحمن دندشي.. حمصيّ ينتقد الدراما ويعيد الضحكة للسوريين

كول أربعا وأنتو بخير، بهذه العبارة مع حركة ذراعيه التي اعتادها جمهوره، يفتتح عبد الرحمن دندشي معظم تسجيلاته المصورة، بلهجة حُمصية أصيلة، استلهم منها اسم برنامجهحمصوود، وجعل من يوم الأربعاء، ذي الأهمية الخاصة لدى الحماصنة، موعدًا لنشر حلقاته الأسبوعية على اليوتيوب.

عبد الرحمن شاب سوريٌ لأب من مدينة تلكلخ، وأمٍ حمصية أكسبته لهجتها، تخرّج في كلية الإخراج السينمائي في أوكرانيا، ويعود اختياره هذا الفرع لشغفه بالسينما منذ صغره، ”نظرًا لمتابعتي الدائمة للسينما الأمريكية كنتُ أنزعج لما أشاهده في الدراما السورية، وفي العامين الأخيرين من دراستي الثانوية اتخذت قراري بدراسة إخراج سينمائي لتقديم شيء مختلف في هذا المجال”.

لماذا أوكرانيا؟

بعد نيله الشهادة الثانوية، راسل عبد الرحمن السفارة الإسبانية لدراسة الإخراج فيها، لكن شروط القبول لم تكن سهلة هناك، “كان عليّ أن أنتظر عامًا كاملًا للحصول على القبول الجامعي، إضافة للزوم اجتياز امتحان لغة إسبانية في السفارة”، يقول عبد الرحمن لعنب بلدي.

ورغم الحاجة للانتظار والشروط المفروضة، بدأ دندشي متابعة الإجراءات، إلى أن أُجبر على تغيير خططه كلها بين ليلة وضحاها، يوضّح ذلك “أتى إلى منزلي عسكري ليسلمني التبليغ لخدمة العسكرية، ونظرًا لعدم تقاطع خدمة العلم مع أهدافي الحالية بدأت السعي لخطة بديلة لإتمام دراستي”.

بعد استشارة مكتب مختص في مساعدة الطلاب الراغبين بالدراسة في الخارج، وجد عبد الرحمن أن الفيزا إلى أوكرانيا هي الأسرع في ذلك الوقت، “كان طلبي هو أسرع فيزا إلى أي بلد يمكنني دراسة الإخراج السينمائي فيه، وبالفعل خلال أسبوع كنت في أوكرانيا”.

ما قبلحمصوود“.. “أوكرانياوود

“سنوات الدراسة كانت صعبة”، يصف عبد الرحمن سنوات دراسته في أوكرانيا، إذ تطلب الأمر منه دراسة اللغتين الأوكرانية والروسية في عام واحد، ليدخل بعدها إلى الجامعة ويدرس مناهجها بلغتين جديدتين تمامًا عليه، ويضيف “كان الأمر صعبًا أمام نصوص أدبية وشعرية بلغة جديدة، لكن الصعوبة زالت عندما أتقنت اللغتين، وكنتُ الأول على مجموعتنا بمادة الأدب الأوكراني والحمد لله”.

وعن أعمال عبد الرحمن الفنية، أخبرنا أنه وككل الطلاب في جامعته كان يصوّر فيلمًا قصيرًا في كل فصل دراسيّ، بمجموع ثمانية أفلام في سنوات دراسته الأربع، بالإضافة لأفلام شارك فيها بمهرجانات، ويتابع “عملتُ بالمسرح الأوكراني والمسرح الروسي كتدريب، وحتى بعد انتهاء التدريب كنتُ أحضر الكواليس لحبي الكبير للمسرح”.

بعد عمله في المسرح انتقل عبد الرحمن للعمل في التلفزيون الأوكراني، ليعمل بعدها على الهواء كمساعد مخرج، وانتقل بعدها لإخراج أفلام قصيرة بجهود شخصية وشارك فيها بعدة مهرجانات، ومن بينها الفيلم القصير “عرس سوري”، والذي فاز بالمرتبة الثانية في مهرجان تابع لشركة “أدوبي”.

حمصوودبأدوات بسيطة

كانت ولادة برنامج “حمصوود” عند انتقال عبد الرحمن من أوكرانيا للعيش في تركيا، بسبب عدم توافر فرص تعامل جيدة مع شركات الإنتاج حسب تعبيره، ويعلل ذلك بقوله “أهتم شخصيًا بالأفلام الإنسانية، والتي تحكي عن الإنسان السوري دون توجه أو تسييس، ولم أتقاطع في ذلك مع شركات الإنتاج مما لم يتح لي الفرصة للعمل مع أي منها”.

أدى عدم توافق عبد الرحمن مع أجندات شركات الإنتاج، ورغبته بتقديم جهد في مجال دراسته، إلى بحثه عن بدائل تمكنه من ذلك، ويضيف “أتابع بشكل جيد اليوتيوب الأمريكي، الأوروبي والخليجي، والذي انطلق في عام 2010، لكن حجب اليوتيوب في ذلك الوقت في سوريا جعل السوريين يغيبون عن هذه الساحة.. وجودي خارج البلاد مكنني من الاطلاع على العمل على يوتيوب، وبعد القراءة والبحث وجدت مهنة تدعى (اليوتيبر)”.

وهنا قرر عبد الرحمن أن يتجه وفقًا لتخصصه، ليكون أول سوريٍّ يعمل على خط “النقد الساخر للدراما المحلية عبر اليوتيوب” وكانت ولادة “حمصوود” في هذه اللحظة.

بدأ دندشي حلقاته الأولى بمعدات “بسيطة جدًا” كما يصفها، إذ كان تصوير الحلقات يتم بكاميرا لا تتوافر فيها دقة عالية (HD)، مع عدم وجود “مايكروفون”، يضيف “كانت دقة التصوير سيئة جدًا، وكنت أضطر لرفع نبرة صوتي ليلتقطها مايكروفون الكاميرا، إضافة لعدم توافر معدات إضاءة، ما دفعني للتصوير إلى جانب النافذة نهارًا لكسب ضوء الشمس”.

كل هذه الصعوبات لم تكن تقارن بلحظات مونتاج الحلقة، والذي كان يتم باستخدام جهاز حاسوب متواضع الإمكانيات “في حين يستغرق مونتاج مادة مشابهة على حاسوب جيد ساعتين، كان الأمر يستغرق مني ثماني ساعات، عدا عن ثقل برامج المونتاج على الحاسوب، ما يتسبب بفصله وتوقفه عن العمل فجأة”.

غرفة عمليات حمصوود

متابعة المسلسلات، ملاحظة الأخطاء، كتابة النص، الإعداد والتصوير، ومن بعده المونتاج والرفع على الإنترنت والنشر على قنوات مواقع التواصل، مهام فريق كامل كان عبد الرحمن ينفّذها وحده حتى الحلقة 43 من برنامجه، يقول “كنت الشخص الوحيد في حمصوود، اليوم صار معي كادر بسيط من متطوعين، كتابة السكربت تتم من ثلاثة أشخاص حاليًا، بالإضافة لإشراف متطوعين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي”.

ويشير “اليوتيبر” الحمصي إلى أن جمهور البرنامج يشارك اليوم بإعداد الحلقات، من خلال مجموعة على “فيس بوك” مخصصة لذلك، “أنشأنا مجموعة أسميناها (غرفة عمليات حمصوود) وصار بإمكان أي متابع من جمهور البرنامج المشاركة في إعداد الحلقات، عبر ذكر الأخطاء التي يلاحظها في أي مسلسل ضمن التعليقات، لنتحقق منها لاحقًا ونضمّنها في السكربت إن توافقت ومضمون الحلقة”.

السخرية من دون تجريح.. المعادلة الصعبة

أصعب ما يواجه البرامج الساخرة هو عدم تجاوز الخط الدقيق الفاصل بين النكتة والتجريح، هذا ما يراه عبد الرحمن، ويتابع “الهدف هو بناء نكتة وتسليط الضوء على أخطاء الدراما لتصل لصانعيها، وهنا تواجهنا أكبر صعوبة أثناء كتابة السكربت، وهي عملية تحتاج وقتًا طويلًا ودقة”.

ويضيف أن الأمور ازدادت صعوبة مع ضغط العمل في رمضان، “كان التحدي هو أن نشاهد عدة حلقات من مسلسل، ونكتب سكربت دون التجريح بأي شخصية، ونعد ونصوّر ونقوم بعدها بمونتاج المادة ورفعها في يوم واحد، الموضوع كان مرهقًا للغاية”.

تأثير على الوسط الفني ونجاح جماهيري

عن برنامج حمصود

  • “حمصوود” أو “Homswood” هو اسم قناة عبد الرحمن دندشي عبر “يوتيوب”، ينشر فيها حلقات ساخرة هدفها نقد الدراما السورية والإشارة إلى الأخطاء الواردة فيها.
  • أنشئت قناة “حمصوود” في نيسان 2015، وقارب عدد حلقات البرنامج 60 حلقة، تتراوح مدة كل منها ما بين أربع دقائق إلى نصف ساعة.
  • يزيد عدد متابعي البرنامج عبر “يوتيوب” عن 40 ألف شخص، بينما تزيد المشاهدات عن ثلاثة ملايين مشاهدة من جنسيات عالمية مختلفة، إضافة إلى 80 ألف معجب حظيت بهم صفحته عبر “فيس بوك” حتى تاريخ إعداد التقرير.

يؤكد عبد الرحمن أن تأثير برنامج حمصوود بعد عام من إطلاقه موجود وواضح، بشكل مباشر أو غير مباشر، ويقول “وصلنا لدرجة ذكر حمصوود في مواقع تصوير المسلسلات، يراسلني البعض من الوسط الفني أنهم بدؤوا بتصحيح بعض مواضع التهاون في الدراما (لأن حمصوود سيلتقط هذه الأخطاء) حسب تعبيرهم”.

ويشير دندشي إلى أن عددًا كبيرًا من العاملين في الوسط الفني تواصلوا معه وناقشوه بمحتوى الحلقات، “لا أرغب بذكر أسماء، ولكن هناك الكثير من ممثلين ومخرجين ومساعدي مخرجين وكتّاب وعاملي مونتاج، الكثير من هؤلاء يتواصلون معي بشكل دائم”.

أمام الأعداد المتزايدة من “اليوتيبر” السوريين، سألنا عبد الرحمن عن عوامل نجاحه وشعبيته المتزايدة، وكان جوابه “الجمهور”، ويؤكد أن النجاح يأتي من التجاوب مع ردود الفعل وسماع التعليقات لا التصدي لها، ويستأنف “على سبيل المثال عندما أتتنا تعليقات عن عدم جودة الصوت وطُلب تغيير المايكروفون، حققنا ذلك فورًا في الحلقة الثانية، كذلك طلب تحسين جودة التصوير أو التعديل بما يتعلق بالمحتوى”.

يؤكد عبد الرحمن أن الجمهور هو العامل الأساسي لوصول البرنامج لما هو عليه، بالإضافة إلى ترحيبه بالنقد بكافة أشكاله ووسائله “لا ننزعج من أي تعليق أو أي نقد يُوجه لنا، على العكس فهو مرحب به ومشكور صاحبه لأنه سبب رئيسي بتطور البرنامج”.

وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة التي يوجهها عبد الرحمن في برنامجه للدراما السورية، إلا أنه يرى ما تمر به “طبيعي أمام الظروف غير الطبيعية” التي تعيشها سوريا، ويستدرك “لكن سيكون من غير الطبيعي أن تستمر الفوضى الدرامية على هذا الحال، وهو ما لا أرجّحه، أتوقع أن دراما هذا العام وصلت لقمة الفوضى، وأن هذا الحال سيبدأ بالتقلص تدريجيًا في الفترة القادمة”.

حمصوودسيتطور في الموسم المقبل

وعن موسم ما بعد العيد من “حمصوود” يقول عبد الرحمن إنه سيتوسع ليشمل مسلسلات من الدراما العربية، ومناقشة الأفلام الأمريكية أيضًا.

ولا يخفي دندشي مطامحه بانتقال البرنامج إلى مستوى وأداء أكثر احترافية، لافتًا إلى ضرورة وجود كادر احترافي متكامل لذلك، وأن مناقشات مع رعاة للبرنامج تتم في الوقت الحالي لتمويله وتطوير إمكانياته، ويستأنف “حمصوود برنامج خفيف قائم على متطوعين، حتى الآن لا يوجد مختصين بفريق حمصوود، كالمصور وأخصائي الصوت والإضاءة والمونتاج، وهي زاوية نعاني من ضعف فيها لكننا نطمح للأفضل مستقبلًا، ونحاول أن نعوّض عن ذلك بالاهتمام بتقوية الإعداد حاليًا”.

تجارب عديدة أخفقت في الوصول إلى النجومية، وأخرى حققت ذلك بالتركيز على فترة تقديم مركّزة لا تتجاوز الدقائق، والاتسام بحس الدعابة والطرافة، والاعتماد على تقنيات غير مكلفة في المونتاج والإضاءة والديكور، والتطرق إلى مواضيع تشغل حيزًا واسعًا من اهتمامات السوريين.

تابعنا على تويتر


Top