تركيا تجدد نيتها تطوير علاقتها مع سوريا.. هل غيّرت أنقرة سياستها؟

TURKEY_SYRIAAAAAAAa.jpg

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزارئه بن علي يلدريم (إنترنت)

تكررت تصريحات تركيا حول نيتها تطوير العلاقات مع كافة دول المنطقة، بما فيها العراق ومصر وسوريا، بينما يرى مراقبون أن تلك التصريحات تعكس تدخل روسيا عقب تطبيع العلاقات معها مؤخرًا.

وفي تصريح جديد لرئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، بث على الهواء مباشرة اليوم، الأربعاء 13 تموز، قال إن تركيا تسعى إلى تطوير علاقات جيدة مع سوريا، وهو التصريح الثاني من نوعه خلال يومين.

وبحسب يلديريم فإن تركيا تأمل بعلاقات جيدة مع سوريا والعراق، وأضاف خلال تصريحاته أن البلدين “بحاجة إلى الاستقرار حتى تنجح جهود مكافحة الإرهاب”.

وكان يلديريم أكد خلال حديثه مع افتتاح الدورة التعليمية الـ17 في “أكاديمية السياسيين”، مساء الاثنين الماضي “سنطور علاقاتنا مع جيراننا، ولا توجد أسباب كثيرة تدعو لتدهورها، ولا لصراعنا مع دول المنطقة بما فيها العراق وسوريا ومصر، بل ثمة أسباب كثيرة لتطويرها، وسنمضي قدمًا في ذلك”.

وأنهت تركيا خلال الأسابيع الماضية إجراءات تطبيع علاقاتها مع كل من إسرائيل وروسيا، بينما يرى مراقبون أن التصريحات تعتبر تغيرًا كبيرًا في السياسة التركية التي لطالما سعت لإسقاط نظام الأسد.

ووسط الحديث عن لقاءات بين دبلوماسيين سوريين وأتراك، لم تؤكد بعد، يتحدث خبراء عن تغيير جذري في سياسة أنقرة الخارجية، وتحديدًا عقب تطبيع العلاقات مع روسيا، الذي أعاد العلاقات إلى ما كانت عليه بين البلدين، قبل إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية تشرين الثاني الماضي.

الخبير في الشؤون التركية، دانيال عبدالفتاح، اعتبر أنه لا يخفى على أحد أن تركيا أقرت تغييرًا جذريًا في سياستها. مشيرًا، عبر صفحته في “فيس بوك”، إلى أن تسريبات  تتحدث عن إمكانية فتح قنوات تواصل بين تركيا وسوريا وخاصة حول القضية الكردية، “قد تتوج بزيارة يلديريم إلى دمشق”، على حد وصفه.

ويستبعد محللون ومراقبون تعاون الحكومة التركية مع نظام الأسد، رغم حساسية القضية الكردية، على اعتبار أن تركيا أكدت مرارًا على موقفها الرافض لسياسة الأسد، كما أنها مازالت تعتبره مجرمًا بحق شعبه، بينما تبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما يجري خلف الكواليس.

تابعنا على تويتر


Top