ناشطون يطلقون مبادرة “درب حلب” لدعم المدينة المحاصرة

aleppo-syria-Enabbaladi.jpg

عاملان في مشفى عمر بن عبد العزيز في حلب بعد غارة لقوات الأسد - 16 تموز 2016 (AFP)

أطلق ناشطون ومؤسسات مدنية وإنسانية مبادرة “درب حلب”، الاثنين 18 تموز، بهدف دعم صمود الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش الحر في المدينة، في ظل الحصار الذي تطبقه عليها قوات الأسد وحلفاؤها.

وتهدف المبادرة إلى “تعزيز صمود المواطنين والثوار بكافة الطرق الممكنة ضد هجمات قوات الأسد وحلفائها”، وفقًا لبيان المبادرة، الصادر مساء أمس. وأكد القائمون على المبادرة أنها “مستقلة”، لا تتبع لأي جهة سياسية أو عسكرية أو خيرية.

وأشار البيان إلى إبقاء باب المشاركة في المبادرة وفرق عملها مفتوحًا أمام “كل من لديه الشعور بالمسؤولية تجاه الوضع في مدينة حلب، سواء كان فردًا أو مؤسسة أو منظمة، ليكون الجميع فاعلين ومؤثرين ويدًا واحدة في دعم صمود حلب”.

ولفت أيضًا إلى الظروف الاستثنائية التي تعيشها الأحياء المحررة في حلب، في ظل محاولات قوات الأسد إطباق الحصار عليها، وإخضاعها عبر سلاح التجويع، إضافة إلى قتل المدنيين واستهداف المؤسسات الخدمية والطبية بمختلف أنواع الأسلحة.

بدوره أصدر مجلس محافظة حلب الحرة بيانًا، الاثنين، طالب فيه القوى العسكرية والثورية “بالتنسيق والعمل على فك حصار مدينة حلب دون أي تلكؤ”، مع تحميلهم المسؤولية الكاملة تجاه فك الحصار.

البيان شدد على تحقيق مضمون البيان وتشكيل خلية التنسيق مباشرة، مؤكدًا على تسخير كافة إمكانيات المجلس لتحقيق هذا الهدف.

وأدى تقدم قوات الأسد على جبهة الملاح وطريق الكاستيلو، إلى إغلاق المنفذ الوحيد للأحياء الشرقية في المدينة، وإعاقة تحرك المدنيين ووصول البضائع والمساعدات إليها عبر الريفين الغربي والشمالي، الأمر الذي يهدد حياة أكثر من 350 ألف مدني يقطنون فيها.

تابعنا على تويتر


Top