مناشير سقطت على داريا تثير سخرية الأهالي والعسكر

DARRAYA_MANSHHHOOOR.jpg

صورة المنشور الذي ألقته طائرات النظام السوري على داريا - الأربعاء 21 تموز (لواء شهداء الإسلام)

ألقت طائرات النظام السوري مناشير على مدينة داريا في الغوطة الغربية أمس الأربعاء 20 تموز، ولاقى مضمون المناشير سخرية من أهالي وعسكريي المدينة.

ووجه أحد المناشير رسالة إلى “مسلحي داريا”، وتضمن “نحن نعلم أن بعض قادتكم ومنهم أبو جمال استلموا منذ أيام مبلغ مليون ونصف دولار.. إنهم يغرونكم بالمال لتقتلو أهلكم وتدمروا بلدكم.. هذا المال لن يفيدكم بشيء فمصيركم محتوم ولا أحد باستطاعته أن يقدم لكم أي مساعدة فالجميع تخلى عنكم”.

كما عرض المنشور “الحياة” على أهالي المدينة، من خلال عبارة تضمنها “اغتنموا فرصة العفو واتركوا السلام.. القرار لكم ولديكم وقت قليل”.

أول الساخرين من محتوى المنشور كان نفسه المتهم بسرقة الأموال، النقيب سعيد نقرش (أبو جمال)، قائد لواء “شهداء الإسلام”، وكتب عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك” “إي شو هالقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، يحرء حريشكم شو فتحين، بس شلون الجميع تخلى عنكم وبعتولنا 1.5 مليون دولار”.

 

وتحدث نقرش عن تسجيلات مصورة بحوزته تظهر “الجيش العربي السوري أثناء تعفيش البرادات والغسالات، ومشاحنات حول تقسيم الحصص، وأمور كثيرة من ضمنها فك مفاتح الكهرباء وسحب أسلاك التمديدات الكهربائية”.

أيهم أبو محمد، الناطق باسم اللواء، علّق على منشور نقرش وكتب “مليون ونص يا أبو جمال الله يسامحك وين حصتي منهم يعني هيك ع السكت”، بينما كتب خالد بسرك “إن شاء الله تخرجوهن بالهنا بعتلنا شي 100 دولار ندفع آجار البيت”.

واعتبر آخرون “العين تطرء هيك قيادة.. لو طلع بأيدو كان أخد داريا والمعضمية والمزة على الكومة، وتساءل بعضهم “كيف لحقت تستلم وتعدهم أثناء القصف الجنوني الليلي والنهاري المتواصل؟”.

وتعيش داريا ظروفًا “استثنائية”، إذ تمكنت قوات الأسد من قضم مساحات واسعة من أراضيها الزراعية المحيطة، في ظل استمرار “الجيش الحر” في صد محاولات اقتحامها المتكررة.

ويتخوف الأهالي وناشطو المدينة من مجازر قد تنفذ بحق المدنيين في ظل تراخي المجتمع الدولي، والتنديد الخجول من المعارضة السياسية، داعين إلى خطوات ملموسة على الأرض تفك الحصار وتبعد “شبح الموت” عن المدينة.

تابعنا على تويتر


Top