“جبهة النصرة” تردّ على “واشنطن بوست”: استهدافنا هو استهداف الثورة السورية

alnsra4567.jpg

حاجز لجبهة النصرة في المناطق المحررة شمال سوريا - 18 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

ردّ أبو عمار الشامي، المتحدث باسم المكتب الإعلامي في “جبهة النصرة”، على مقال كتبه الصحفي الأمريكي ديفيد إغناشيوس في صحيفة “واشنطن بوست”، بعنوان “لماذا تركز أمريكا على جبهة النصرة بسوريا؟”، وذلك في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه في موقع “تويتر”.

وأشار إغناشيوس في مقاله أمس، الأربعاء 15 تموز، إلى أن “جبهة النصرة” تمثل تحديًا للولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها فرعًا من تنظيم “القاعدة”، ونقل ترجيحات مسؤولين أمريكيين حول أدلة تؤكد تخطيط “النصرة” لشن عمليات خارجية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

من جهته رد أبو عمار الشامي على ما جاء في المقال، بالقول “لم تعد تنطلي على أحد مسارات الدعاية الإعلامية الأمريكية قبيل كل حرب أو دمار، فتخلق لذلك أسباب واهية ودعاوى كاذبة، بغية تهيئة الرأي العام ضده”.

ورأى الشامي أن استهداف “جبهة النصرة” هو “استهداف للثورة السورية لصالح الأسد، وإضعاف لقوة المجاهدين، وميل لكفة الميليشيات الرافضية في العديد من الجبهات.

وقابل الشامي ترجيحات أن تكون “النصرة” تهيئ لهجمات تستهدف الدول الغربية، بالقول “بينت جبهة النصرة من قبل أن مشروعها هو نصرة المستضعفين في الشام، وجعلهم أولوية في استراتيجتها المرحلية حتى إسقاط النظام النصيري وحلفائه”.

وتابع “إننا في الشام اليوم في حاجة ماسة لمن ينصرنا وينفر إلينا، لا أن نرسل الشباب لما وراء البحار، ليقاتلوا عدوًا يقاتلنا اليوم بنفسه وبأدواته”.

وأضاف إعلامي “النصرة” إن فصيله يؤكد على أن “أمام مصلحة الحفاظ على الجهاد الشامي قائمًا قويًا تنزوي وتغيب كافة المصالح المرجوحة الأخرى من استهداف الغرب وأمريكا”.

وتوجه الشامي في ختام تغريداته إلى فصائل المعارضة، محذرًا من أن “القضاء على جبهة النصرة اليوم، والسماح للاتفاق الروسي- الأمريكي بالمرور دون موقف منكم لله ثم للتاريخ، لهو الخذلان لإخوانكم وإضعاف لقوتكم، ولن ترضى أمريكا بعدها منكم سوى الإذعان لحل سياسي يرجح كفة الأسد وحلفائه”.

يقول الكاتب إغناشيوس في مقاله “جبهة النصرة لعبت لعبة انتظار ذكية خلال السنوات الماضية، ودمجت نفسها بالجماعات المعتدلة، وقدمت نفسها على أنها مقاومة سنية ضد نظام بشار الأسد، وتجنبت الجماعة العمليات الإرهابية الأجنبية، ولم تركز في عملياتها على استهداف الجنود الأمريكيين.. وطورت شبكة علاقات قريبة مع جماعات المعارضة، مثل أحرار الشام، التي تحظى بدعم من قطر والسعودية وتركيا”.

تابعنا على تويتر


Top