أبو ماريا القحطاني يهاجم “المناهجة” والفصائل المرهونة بـ “الداعم”

jabhet-alnusra-syria.jpg

مقاتلون من "جبهة النصرة" يعلتون دبابة في سوريا (حامد الخطيب - رويترز)

هاجم القيادي البارز في جبهة النصرة، ميسر بن علي الجبوري (أبو ماريا القحطاني)، العلماء و”منظري الجهاد” خارج سوريا، منتقدًا المزاودات والتطبيل لـ “المنهج” العقائدي، وما له من آثار سلبية على الساحة الميدانية.

ويعدّ أبو ماريا القحطاني من أبرز المنظرين الإصلاحيين في “جبهة النصرة”، ويوصف بالاعتدال في طرحه، وانتقاده الفصائلية في سوريا.

وفي سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، صباح اليوم، الأحد 24 تموز، أشار القحطاني إلى أن “أهل الشام في فطرتهم هم أهل دين ونخوة وشهامة فليس لأحد أن يزاود على أحد”، موجهًا حديثه إلى دعاة ومنظري الخارج “أحبتي تغريداتكم تقتلنا فتاويكم تفرقنا بالله عليكم فكروا مليًا”.

وانتقد القيادي العراقي في “النصرة” الانسياق المنهجي لدى بعض الفصائل الجهادية في سوريا، والفصائل المرهونة للغرب، وفق تعبيره، قائلًا “من دمر جهاد العراق نفسه من يدمر جهاد الشام، فما يسمى المنهج فالغلاة نفسهم، وكذلك من طبل للطغاة نفسهم..”.

وتابع في تغريداته “نحن بين نار من يريد أن نتبع منهجه الذي لم يقم دينًا ولا دنيا، فلم يحل بساحة جهاد إلا وأفسدها باسم المنهج، ويقابله من علق أمله بالطغاة، نعم علق أمله بحكومات باعت العراق وقبلها فلسطين وساهمت بالوقوف مع أعداء بقتلهم.. وليس عنكم ببعيد من دعم السيسي والعسكر”.

وتساءل القحطاني “كيف لمن يأسره منهج لم يؤمن به ويريد أن يحرر بلده؟ كيف لمن مازال أسير لداعم وحكومات وظيفية دعمت العسكر يريد أن يحرر بلده؟”، مؤكدًا على أنه “لن تحرروا الشام حتى تحرروا مما الزمتم به أنفسكم”، ومنوهًا “لست ممن يجعل الدعم محرما لكن أحببت أن أبين الواقع المرير”.

و”أبو ماريا” كان أبرز من حارب تنظيم “الدولة الإسلامية” حينما كان “أمير الشرقية” في “جبهة النصرة”، ويعرف عنه هجومه الحاد والمستمر على التنظيم منذ تأسيسه.

وتأتي تغريدات القيادي، بالتزامن مع أنباء تشير إلى نية “جبهة النصرة” فك ارتباطها بشكل كلي عن تنظيم “قاعدة الجهاد”، وهو ما ألمح إليه بعض منظريها في الآونة الأخيرة، وأبرزهم “أبو محمد المقدسي”.

تابعنا على تويتر


Top