“الجيش الحر” ينفي إنشاء “ممرات إنسانية” في حلب.. ويتوعد بعمليات “نوعية”

FGTTYHJY76YHG.jpg

ضباط وجنود من قوات الأسد في حي بني زيد بمدينة حلب- الخميس 28 تموز (دمشق الآن)

نفى “الجيش الحر” ما جاء على لسان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حول إنشاء ثلاث ممرات إنسانية للمدنيين المحاصرين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، مؤكدًا أن المعابر مغلقة بشكل كامل في وجه الأهالي.

وقال ملهم العكيدي، نائب قائد “تجمع فاستقم كما أمرت”، إن “النظام يدعي فتح المعابر للترويج بأن كل من تبقى في أحياء حلب المحررة هم إرهابيون، ويكسب الشرعية في قصف واستباحة المدينة”.

وأضاف العكيدي، في حديث إلى عنب بلدي، أن “هذا الكلام كذب والادعاء باطل. النظام كثّف قصفه على منطقتي بستان القصر وسيف الدولة بالمدفعية، وهذان الحيان كان من المفترض أن يكونا من المعابر الإنسانية، بحسب الادعاء”.

ووفقًا لوسائل إعلام موالية للنظام، فإن المعابر الأربعة إنشاءها ستكون في مناطق الشيخ سعيد جنوب المدينة، والليرمون شمالها، وسيف الدولة وبستان القصر في الوسط.

وشدد القيادي في “الجيش الحر” على أن “أهالي حلب قرروا الصمود والدفاع عن المدينة، ولن يتخلوا عن أرضهم أو يسلموها لأحد، ولن ننتظر الجلاد ليعفو عن الضحية”.

وتوعد العكيدي بخطط عسكرية وعمليات نوعية داخل حلب، بعدما أحكم النظام حصاره لها، وقال “وضعنا عدة خطط وعمليات نوعية، ستنفذ قريبًا وسيكون لها أثر عسكري واضح في حلب”، لافتًا إلى أن فك الحصار عن حلب يجب أن يكون عملًا متكاملًا من داخل وخارج المدينة.

وكانت قوات الأسد استطاعت منذ مطلع تموز الجاري فرض حصار على مدينة حلب، بعدما رصدت ناريًا طريق “الكاستيلو”، ثم ما لبثت أن سيطرت على أجزاء منه. وأحكمت قبضتها على دوار الليرمون وحي بني زيد بالكامل.

ويعيش في أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، نحو 350 ألف نسمة، ويخضعون اليوم لحصار مطبق ينذر بأوضاع إنسانية كارثية، بحسب منظمات حقوقية وإنسانية.

تابعنا على تويتر


Top