من سوريا إلى الأردن

رياضي سوري يُدرّب أطفال أكاديمية “المحترفون” في عمّان

Jordan-sport.jpg

عنب بلدي – خاص

“أنا مسجل في الأكاديمية وبدي صير نجم متل ميسي”، يتحدث الطفل كرم نبيل، من محافظة درعا (7 سنوات) معبرًا عن سعادته بالاشتراك في أكاديمية “المحترفون”، التي يُدرّب أطفالها الرياضي السوري نبيل الشحمة، في العاصمة الأردنية عمّان، ويشاركه عدد من الرياضيين وأصحاب الخبرة.

تتالت الدورات التدريبية التي نظمتها الأكاديمية على مدار عام كامل من افتتاحها العام الماضي، وبدأت دورة جديدة قبل أسبوعين، بهدف تخريج لاعبين ونجومًا يتحدثون باسم الكرة العربية في المحافل العالمية، وفق الشحمة.

تستهدف الأكاديمية الأطفال بين 4 و 17 عامًا، ويشرف عليهم خمسة مدربين من ضمنهم الشحمة، ويقول إن بعضهم يحمل شهادات تدريبية، بينما حصل آخرون على دورات خاصة عن طريق الاتحاد الأوروبي، ولديهم شهادات خبرة من أكاديميات أجنبية.

وتنتشر الملاعب المغلقة الخاصة بالأكاديمية داخل “المدارس النموذجية العربية” في منطقة خلدة، ويشير الشحنة إلى أن الأكاديمية تملك ثلاثة باصاتٍ لنقل المشتركين كما تؤمن لهم اللباس الرياضي ومعدات التدريب، بينما يسجل فيها حاليًا 75 لاعبًا من جميع الفئات العمرية، 30 منهم ضمن فئة 14 وحتى 17 عامًا.

عنب بلدي تحدثت إلى الطفل الأردني إبراهيم جابر (12 عامًا)، وتمنى أن يصبح نجمًا عالميًا في صفوف منتخب ريال مدريد الإسباني، موضحًا أنه سجل في الأكاديمية “بسبب وجود مدربين من ذوي الخبرة”.

ورغم أن الاشتراك بدورات الأكاديمية مأجور (150 دينارًا أي قرابة 200 دولار) على اعتبار أنها تمنح شهادات للمتخرجين في نهاية كل دورة، إلا أن الشحنة أبدى استعداده لضم بعض الأطفال السوريين من المخيمات مجانًا، مشترطًا وجود الموهبة التي توفر العمل على اللاعب من البداية وتوفر وقتًا طويلًا.

تسعى الأكاديمية للحصول على رعاية من شركات رياضية، وأوضح الشحمة أن الخطوة “ستسهل دعم المدارس الكروية باعتبارها نواة كرة القدم للاعب، والتي تعمل على تأسيسه بشكل صحيح عضليًا، وتعرفه بالفكر الرياضي للوصول إلى العالمية”، مؤكدًا “ستتبنى إحدى الشركات عملنا وسيكون منظمًا بشكل أكبر”.

ويقول الشحمة إنه من مواليد درعا عام 1974، درس في المعهد المتوسط للاتصالات السلكية واللاسلكية، ودرّب سابقًا نادي “البادية” الأردني في الدرجة الأولى عام 2012، وهو عضو اتحاد كرة القدم السوري “الحر”، التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة في سوريا حاليًا.

تأسست الأكاديمية عام 2007 في سوريا، وتوقفت بعد ثلاثة أعوام لتعاود الافتتاح وتحجز مكانًا بين الأكاديميات في الأردن، ويسعى الشحمة إلى التدريب في المحافل الدولية، ويرى أن طموح الوصول إلى الأندية العالمية، لا يقتصر على منطقة أو بلد، “فتحقيق الأمل يأتي خطوة خطوة”.

تابعنا على تويتر


Top