معركة حلب تهدف إلى فتح معبر الجنوب.. خط الجبهة يمتد 20 كيلومترًا

dfr668uhgftd56.jpg

عناصر من جبهة "جيش الفتح" قبيل انطلاقة معركة حلب- الأحد 31 تموز (فتح الشام)

أعلن “جيش الفتح” رسميًا إطلاق معركة حلب بمسمى “الغضب لحلب”، الهادفة إلى فك الحصار عن المدينة، انطلاقًا من المحور الجنوبي، بالتزامن مع تحركات عسكرية لفصائل “الجيش الحر” في المدينة.

وكانت قوات الأسد أحكمت حصارًا كاملًا على أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة، بعد تقدمها إلى طريق “الكاستيلو” شمال المدينة، منتصف تموز الجاري.

المتحدث العسكري باسم “أحرار الشام”، أبو يوسف المهاجر، أعلن في تسجيل مصور ظهر اليوم انطلاق العملية فعلًا، موضحًا أنها تمتد لنحو 20 كيلومترًا في ريف حلب الجنوبي، ابتداءً من محور “مدرسة الحكمة” وحتى بلدة السابقية.

عنب بلدي كانت أوضحت قبل أسبوعين، أن فصائل “جيش الفتح” تعد لمعركة جديدة، تهدف إلى فتح معبر “الشيخ سعيد” من المحور الجنوبي، ليكون بديلًا عن “الكاستيلو”، وهو ما بدأ اليوم فعلًا بالضغط على قوات الأسد من المحور الجنوبي، بغية إحداث خرق وفتح معبر نحو الأحياء “المحررة” في حلب.

يتطلب العمل العسكري جنوبًا، وفقًا لمعلومات سابقة أفادها قياديون في “الفتح” عنب بلدي، السيطرة على الحويز والسابقية ومن ثم بلدة الوضيحي الاستراتيجية، ومن ثم الانتقال إلى الشيخ سعيد.

في الأثناء، ستعمل فصائل “الجيش الحر” في مدينة حلب على شن هجمات متتالية على حواجز قوات الأسد في نقاط التماس، كذلك ستقوم “فتح حلب” بشن هجمات على محور “الكاستيلو”، في تنسيق بين مختلف الفصائل.

لا توجد أعداد محددة للعناصر المشاركين في العملية، إلا أن مصادر مطلعة اكدت أن نحو ستة آلاف مقاتل من مختلف فصائل المعارضة سيشاركون في “المعركة الكبرى”، والتي تعول عليها المعارضة في إنهاء حالة الحصار وإحداث تغيير جذري في ميزان القوى العسكرية.

تابعنا على تويتر


Top