حواجز النظام تفرض ضريبة على دخول المواد الغذائية مدينة التل

AltalEmptySok.jpg

سوق الخضار الرئيسي في مدينة التل خاويًا - 27 تموز 2015

اشترطت حواجز النظام السوري المنتشرة حول مدينة التل في ريف دمشق، دفع 100 ليرة سورية عن كل كيلو غرام من المواد الأساسية التي تدخل للمدينة بشكل نظامي.

المدينة شهدت الجمعة الماضية، 29 تموز، اجتماعات بين لجنة التواصل ولجنة مجلس العائلات وأهالي المدينة في جامع التل الكبير، للوصول إلى آلية إدخال المواد الغذائية والأساسية كافة إلى المدينة.

ودعت اللجنة التجار وأصحاب المحلات، الذين يريدون إدخال المواد الغذائية إلى المدينة، مراجعة مكتبها في مبنى المركز الثقافي للاستفسار عن كيفية إدخال المواد.

إلا أن التجار تفاجؤوا باشتراط حواجز النظام السماح بإدخال مواد غذائية ومادة الغاز عن طريق شخص واحد فقط (أبو أيمن المنفوش)، بموجب ضريبة عن كل كيلو غرام سيدخل إلى المدينة.

المركز الإعلامي في مدينة التل قال، عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الاثنين 1 آب، إن المواطنين رفضوا عرض النظام، مشيرًا إلى عبارات تملأ المدينة “تعبر عن رفض بيع التل للمنفوش”.

من جهتها رفضت “كتائب الفتح”، المقاتلة داخل المدينة الاتفاق، وقالت، عبر صفحتها في “فيس بوك”، إنه “بعد الدراسة والمشورة مع باقي الفصائل في المدينة، قررنا رفض هذا الاتفاق العفن الذي سوف يمنح النظام المجرم أكثر من ملياري ليرة شهريًا لينفقها على قتل وإذلال الشعب السوري”.

وأوضح البيان أنه تم “تأجيل الرد على الاتفاق لحين استبيان موقف أهالي المدينة من خلال تعبيرهم عن رأيهم بكافة الوسائل المتاحة من التظاهر ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها”.

المدينة خضعت لحصار منذ سنة تقريبًا ومنعت حواجز النظام المنتشرة حولها الدخول والخروج منها، إلا أنه كان يتم إدخال بعض المواد الأساسية بعد دفع رشاوى لعناصر الحواجز.

لكن العناصر شددوا حصارهم في الأيام القليلة الماضية ومنعوا إدخال أي شيء في محاولة منهم للضغط على الأهالي لقبول الاتفاق.

وتحيط بالمدينة الواقعة شرق دمشق خمسة حواجز، ثلاثة منها على الطرق المؤدية مباشرة إلى دمشق، إضافة لحاجز المشفى شمال المدينة وحاجز الضاحية في جنوبها الشرقي، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون شخص أغلبهم نازحون من الغوطة الشرقية.

تابعنا على تويتر


Top