صحف روسية تتساءل عن مصير “امرأة المروحية”.. وتتوقع إنذارًا للمعارضة

JET_SYRIA_ALEEPO_EDLIB_RUSSIA_RRR.jpg

مقتنيات طيار المروحية الروسية التي سقطت جنوب حلب - الاثنين 1 آب (ناشطون)

نقل موقع “روسيا اليوم” عن صحيفة روسية قولها اليوم، الأربعاء 3 آب، إن روسيا قد توجه إنذارًا لفصائل المعارضة في سوريا، مطالبة بإعادة جثث أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها، بينما شغلت وثيقة وجدت بين حطام المروحية وتحمل صورة امرأة وسائل الإعلام الروسي.

ووفق صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية، فإنه “قد توجه روسيا إنذارًا إلى المسلحين مفاده إما أن تعيدوا الجثامين، أو نبدأ بقصف جوي واسع للمنطقة”.

بينما لم يصدر أي تصريح رسمي بخصوص تسليم جثث الطيارين حتى اليوم. ولا يزال الغموض حول مكان وجود الجثث يلف حادثة سقوط المروحية، إذ لم يظهر سوى جثتان في تسجيلات مصورة بثت من مكان سقوطها.

صورتان فقط بين الوثائق

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق شخصية لاثنين فقط من العسكريين الخمسة، الذين أكدت وزارة الدفاع الروسية مقتلهم عقب سقوط المروحية، وقالت إنهم كانوا في مهمة إنسانية بحلب.

إحدى الوثائق حملت صورة إمرأة وغدت حديث وسائل الإعلام الروسية مطلقين تكهنات حول هوية المرأة ومصيرها.

وأكدت مصادر عسكرية روسية أن الملازم أول شيلاموف (29 عامًا) كان من أفراد الطاقم، إلى جانب قائد المروحية رومان بافلوف (33 عامًا) والتقني أليكسي شوروخوف (41 عامًا)، في حين تحفظت على ذكر اسمي العسكريين المتبقيين.

وحول هوية المرأة أشارت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” إلى أن رخصة القيادة التابعة للمرأة “المجهولة”، تبدو كأنها مزورة، معتبرة أنها “احترقت بشكل غريب وبالتالي فهي مزورة وجزء من التمويه استخدمه الجنود (الروس)”.

ولم تستبعد الصحيفة أن تكون الوثيقة تابعة لمترجمة روسية برتبة ضابط، كانت تشارك في العملية الإنسانية بحلب، على حد وصفها.

وكانت موسكو أعلنت مقتل طاقم المروحية “ME 8” المكون من ثلاثة أفراد وضابطين من مركز المصالحة الروسي، في قاعدة حميميم، وقالت إنها كانت تنقل مساعدات إنسانية إلى حلب، وسقطت في طريق العودة.

ولم تتضح  التفاصيل حول الجهة التي تملك جثث الطيارين، بينما تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس بيانًا لما يسمى “مؤسسة شؤون الأسرى” وقالت إنها الجهة التي تملك الجثث والمسؤولة الوحيدة عن المفاوضات بهذا الخصوص، إلا أن عنب بلدي لم تتأكد من صحة البيان حتى اللحظة.

تابعنا على تويتر


Top