انشق عن “جيش التحرير” ورحّله الأتراك.. فلسطيني يقتل بغارة روسية

Untitled-18.jpg

الشاب الفلسطيني - السوري، باسل عزام، أثناء احتجازه في مطار أتاتورك (إنترنت)

قتل الشاب الفلسطيني- السوري، باسل عزام، الذي احتجز في مطار أتاتورك في اسطنبول، ورُحّل إلى سوريا، في غارة للطيران الحربي الروسي على مدينة إدلب.

عزام الذي كان غادر الأراضي السورية إلى تركيا منشقًا عن جيش “التحرير الفلسطيني”، الموالي للنظام السوري، قبل أن تحتجزه السلطات التركية لمدة أربعة أشهر داخل مطار أتاتورك، لعد امتلاكه تأشيرة دخول.

وفيما رفضت السلطات التركية إعادته إلى سوريا أو لبنان خوفًا عليه من الاعتقال، منعت أيضًا دخوله إلى تركيا، ما دفعه إلى الإضراب عن الطعام في آذار الماضي، أثناء احتجازه في المطار.

وتحركت منظمات إنسانية وحقوقية عدّة، وأطلقت مناشدات لإدخال عزام إلى تركيا باعتباره لاجئ.

وقرّرت السلطات التركية ترحيل عزام إلى الأراضي السورية مؤخرًا، عبر الحدود البرية، حيث استقرّ الأمر به في مدينة إدلب، قبل أن يقتل بغارة روسية، وفق تقريرٍ حقوقي لمجموعة “العمل من أجل فلسطيني سوريا”، أمس الثلاثاء 9 آب.

وتفرض تركيا تأشيرة دخول لأراضيها على الفلسطينيين السوريين، الأمر الذي دفع الآلاف منهم إلى سلوك طرق التهريب إلى تركيا منذ بداية الثورة السورية.

من جانبه، طالب رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ماجد الزير، السلطات التركية واللبنانية بتسهيل حركة الفلسطينيين الناجين من الحرب في سوريا وتحكيم المنطق الإنساني والقانوني في التعاطي معهم، ومنحهم حق الدخول والإقامة القانونية لحين انتهاء الأزمة، بحسب مجموعة العمل.

تابعنا على تويتر


Top