جمعيات إغاثية تستجيب لنازحي “قزحل” شمال حمص

KAZHAAAAAAAAAL_SYRIA_TEMMOZ.jpg

نازحو قريتي قزحل وأم القصف في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي - تموز 2016 (عنب بلدي)

نظّم فريق “ملهم التطوعي” حملة استجابة مطلع آب الجاري شملت النازحين من قريتي قزحل وأم القصب، بعد إعادة هيكلته بشكل رسمي في ريف حمص.

حملة الاستجابة الأخيرة شملت 700 عائلة مهجرة من القريتين، واستمرت على مدار 20 يومًا، وعزا أنور أبو الوليد، مدير الفريق في ريف حمص تدخل الفريق إلى “أزمة خانقة تعرضت لها بلدة الدار الكبيرة التي استقبلت النازحين من قزحل وأم القصب، وضم كل منزل في البلدة خمس عوائل، فضلًا عن مراكز الإيواء”.

أبو الوليد أشار إلى أن الجمعيات الإغاثية وزعت السلل الغذائية والمفروشات وبعض أدوات المطبخ على النازحين، بينما أمّن الفريق المياه للعوائل في مراكز الإيواء والمنازل المضيفة لمدة عشرين يومًا، من خلال دفع التكاليف لصهاريج نقل المياه.

واعتبر مدير الفريق أن الحملة التي تخوضها جمعيات عديدة أبرزها: “الأيادي البيضاء و “IHR” وغيرها، هي عبارة إجراءات إسعافية، لافتًا إلى أن الفريق يستعد لبدء فعاليات جديدة تستهدف فئة الأطفال بشكل خاص، “لدمجهم مع أطفال الريف الشمالي”.

محمد أبو الجود، ناشط ونازح من قرية قزحل، عبّر عن رضاه وامتنانه من أغلب المؤسسات الإنسانية التي استقبلتهم، مؤكدًا في حديثه إلى عنب بلدي أن “التنسيق بين تلك الجمعيات ساهم في وصول المساعدات لجميع المهجرين أيًا كان مكان إقامتهم في ريف حمص”.

وأشار أبو الجود إلى ضرورة التوجه في الوقت الراهن نحو دمج المهجرين مع بقية الأهالي في ريف حمص، داعيًا إلى “إيجاد حلول جذرية ودائمة للكثير من الأزمات الإنسانية التي يعيشها ريف حمص المحاصر أصلًا”.

ويغطي سبعة أعضاء من “ملهم التطوعي” بلدات ريف حمص الشمالي، ونظم مؤخرًا حملات إنسانية أبرزها توزيع سلل غذائية على المعوقين، وتوزيع التمر على قرابة 95% من سكان المنطقة، كما كفل كادره 80 طفلًا يتيمًا بكفالات شهرية دائمة، إضافة لاستجابته للحالات الطبية بشكل كامل أو جزئي.

وطال التهجير قرابة ثمانية آلاف في نسمة قريتي قزحل وأم القصب، منتصف تموز الماضي، ما وضع الريف الشمالي لحمص في مأزق إنساني، مع تراجع كبير في المواد الغذائية وحليب الأطفال.

تابعنا على تويتر


Top