الجعفري يتبرّأ من قصف القاطرجي: ابحثوا عن المجرم في مكان آخر

bashar-Jafarri-Omar-Daknesh.jpg

مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري (إنترنت)

نفى المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، مسؤولية روسيا أو قوات النظام السوري عن قصف حيّ القاطرجي في حلب، والذي انتشرت على إثره صور الطفل عمران دقنيش.

وخلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، أمس، الاثنين 22 آب، أشار الجعفري إلى مسؤولية “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة عن استهداف مناطق عدّة على الأراضي السورية “دون استئذان الحكومة”.

ودعا مندوب سوريا إلى البحث عن “المجرم” الذي قصف حي الطفل عمران “في مكان آخر”، مضيفًا “الطفل السوري الذي تحدث عنه أعضاء مجلس الأمن يماثل أطفالًا سوريين آخرين كلهم عانوا الأزمة ورياح التآمر على سوريا”.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، نفى، يوم الجمعة 19 آب، قصف الطائرات الروسية لحي القاطرجي، متهمًا المعارضة باستهداف منزل عمران، كون “الدمار بحسب الفيديو ناجم ليس عن ضربة جوية، بل عن تفجير قذيفة أو أسطوانة غاز” حسب تعبيره.

بينما أكّد مركز حلب الإعلامي أنّ المبنى الذي استهدفته الطائرات دمّر بشكل كامل وسوي بالأرض ولا يمكن لأسطوانة غاز أن تخلف هذا الدمار، كما ادعى المسؤول الروسي.

وأرفق مركز حلب، الذي يضمّ مجموعة من المصوريين والناشطين الإعلاميين الميدانيي، صورًا للمبنى تثبت ذلك.

وفي معرض حديثه عن الوضع في مدينة حلب، قال الجعفري إنّ “المجموعات الإرهابية المتحالفة مع جبهة النصرة والتي لا تشملها الهدنة أمطرت مدينة حلب بالقذائف”.

حديث الجعفري الذي حمل في مضمونه نفيًا لتنفيذ أي هدنة في سوريا، قابله إبلاغ وفد سوريا في الأمم المتحدة، المسؤول عن الشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، بموافقة النظام على هدنة مدتها 48 في حلب.

وكان أوبراين عبّر أمس عن استيائه من عدم وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا خلال الشهر الجاري، ولفت إلى أنّ جميع أطراف النزاع السوري، وليس روسيا فقط، تتحمل مسؤولية الأزمة الإنسانية في حلب.

تابعنا على تويتر


Top