برزاني في أنقرة لبحث تطورات الملف الكردي في سوريا

BARAZANY_TURKEY_SYRIA.jpg

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس إقليم كردستان العراق، مسعود برزاني (إنترنت)

غادر رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، مدينة أربيل اليوم، الثلاثاء 23 آب، متوجهًا إلى تركيا في زيارة رسمية على أن يلتقي مسؤولين بارزين فيها على رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وذكرت رئاسة إقليم كردستان على موقعها الإلكتروني أن الوفد الذي يرافق بارزاني يتألف من: رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين، والمتحدث باسم الحكومة سفين دزيي.

وأوضح المستشار الإعلامي في مكتب برزاني، كفاح محمود، عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك” اليوم، أن الزيارة إلى تركيا تأتي تأكيدًا للعلاقات المتطورة بين كردستان وأنقرة، مشيرًا إلى أن برزاني سيبحث مع كبار المسؤولين الأتراك آخر تداعيات الوضع في سوريا إضافة إلى الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال محمود إن زيارة برزاني إلى أنقرة تأتي لبحث سبل تطوير العلاقات بين الطرفين، ودعمًا لاستقرار تركيا وديمقراطيتها”، مردفًا  “منذ الساعات الأولى أدانت كردستان محاولة الانقلاب وأعلنت دعمها للخيار الديمقراطي والسلمي لتداول السلطة في تركيا”.

وتحدثت وسائل إعلام تركية أمس الاثنين عن نية برزاني زيارة أنقرة اليوم، للاجتماع مع كبار المسؤولين الأتراك، وتحدثت بعضها عن بحث آخر مستجدات الحرب على “الإرهاب”، لاسيما معركة الموصل، فضلًا عن الملف الكردي والوضع عمومًا في سوريا والعراق والمنطقة.

وتعتبر زيارة برزاني لتركيا الأولى عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، في 14 تموز الماضي، وتتزامن مع زيارة من المقرر أن يصل خلالها نائب الرئيس الأمريكي، جو بادين، إلى أنقرة.

وتأتي الزيارة في ظل تطورات يشهدها الملف الكردي في سوريا، وتقدم “وحدات حماية الشعب” الكردية فيها على حساب قوات الأسد في الحسكة، إضافة إلى أحاديث عن حشود عسكرية لفصائل “الجيش الحر” على الحدود من المقرر أن تدخل من تركيا لطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة جرابلس.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أكد أمس الاثنين على ضرورة تطهير الحدود السورية التركية من تنظيم “الدولة”، مشيرًا إلى أن أنقرة “ستواصل دعم العمليات في المعركة ضد المتشددين”.

وجاءت تصريحات أوغلو عقب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، تفيد بأن معبر أطمة (شمال إدلب) والسلامة (شمال حلب) شهدا عبورًا لعشرات المقاتلين من سوريا إلى تركيا، والهدف غير المعلن هو مدينة جرابلس شمال شرق حلب.

تابعنا على تويتر


Top