قيادي في “الحر”: ساعة الصفر لمعركة جرابلس ستبدأ وسنستعيدها

jarablus-Syria-Aleppo-.jpg

خريطة السيطرة شمال حلب - 23 آب 2016 (عنب بلدي)

تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى مدينة جرابلس، على الحدود السورية- التركية، في ظل أحاديث عن نية تركيا وفصائل “الجيش الحر” بدء عملية عسكرية غير معلنة حتى الساعة، باتجاه المدينة من داخل الأراضي التركية.

لا تطورات جديدة بخصوص العملية العسكرية حتى اللحظة، سوى استمرار القصف المدفعي من الجانب التركي باتجاه المدينة كان آخره صباح اليوم، الثلاثاء 23 آب، ردًا على قذائف سقطت داخل بلدة “كركميش” التركية قرب جرابلس، وفق وسائل إعلام تركية.

من يحدّد ساعة الصفر؟

رئيس المكتب السياسي في لواء “المعتصم”، التابع لـ “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، قال، في حديثٍ إلى عنب بلدي، إن ساعة الصفر يحددها القادة الميدانيين على الأرض حسبما يرونه مناسبًا.

سيجري اعتبر أن قرار “تحرير” مدينة جرابلس من تنظيم “الدولة الإسلامية”، جاء عقب التشاور مع الحلفاء (تركيا)، مؤكدًا أن “الأيام المقبلة ستشهد معارك شرسة ضد داعش، لإعادة جرابلس إلى حضن الثورة من جديد”.

وبينما تحدث محللون عن أن دخول جرابلس قرار خارجي وأساسه حماية تركيا حدودها، في ظل إمكانية زحف قوات “سوريا الديمقراطية” إلى المدينة، قال سيجري إن العملية العسكرية على جرابلس هي قرار داخلي من أجل الحفاظ على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، مردفًا “نؤمن بالتعامل مع الحلفاء من أجل تحقيق مصالح الشعب السوري”.

ورغم حديثه عن أن تركيا “حليف قوي جدًا في محاربة الإرهاب”، أوضح سيجري أن المعركة “ربما تجري من طرق أخرى غير تركيا حسب المصلحة في تقليل الخسائر وتحقيق المكاسب”.

صدام مع “مجلس جرابلس العسكري”؟

منذ يومين أعلن عن تأسيس مجلس جرابلس العسكري، المنضوي في قوات “سوريا الديمقراطية، وبقيادة عبد الستار الجادر، الذي اغتيل في ظروف غامضة مساء أمس.

واستغرب سيجري “استياء هذا المجلس من عملية تحرير جرابلس، مع العلم أن داعش يفترض أن يكون عدوًا لها”، متسائلًا “هل هناك عاقل يرفض أن يدحر عدوه من أرض سوريا، إلا إذا كان له مخطط خبيث، وكان داعش أداةً لتنفيذه؟”.

وينتشر مقاتلو لواء “المعتصم” شمال مدينة حلب ويخوض معارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” هناك، وهو أحد المشاركين المرتقبين في معركة جرابلس، إلى جانب عددٍ من فصائل “الجيش الحر”، وفق معلومات حصلت عليها عنب بلدي قبل أيام.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن تركيا أرادت استباق الأحداث، فعوضًا عن توسع فصائل “الحر” من بلدة الراعي إلى جرابلس شرقًا (50 كيلومترًا)، تسعى أنقرة إلى بدء المعركة انطلاقًا من أراضيها، خشية قيام دولة كردية أو إقليم “فيدرالي” مزمع ينوي أكراد “الإدارة الذاتية” إنشاءه.

تابعنا على تويتر


Top