تركيا ترد على صالح مسلم: عودوا إلى شرق الفرات

DF466.jpg

وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو (انترنت)

استغرب وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، من تصريحات الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم، واستيائه من التدخل التركي في سوريا.

وقال أوغلو، خلال مؤتمر صحفي مشترك إلى جانب نظيرته الإستونية، مارينا كولجوراند اليوم، الأربعاء 24 آب، “أستغرب من موقف مسلم المشكك لعملية درع الفرات، ألم يكن هو من يدّعي بأنه يكافح داعش، فلماذا يستاء من مكافحتنا لهذا التنظيم”.

وشكر أوغلو مسلم لأنه من خلال تصريحاته “كشف نواياه الحقيقية أمام المجتمع الدولي، فهذا الشخص لا يهمه مكافحة داعش بقدر ما يهمه إقامة دولته الكردية في شمالي سوريا”.

وطالب وزير الخارجية عناصر “الوحدات الكردية”، الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي، والمنضوية  في قوات “سوريا الديمقراطية”، بالانسحاب إلى شرق نهر الفرات بأسرع وقت، محذرًا بأن تركيا ستقوم بما يجب فعله لإخراج العناصر من غرب الفرات.

وكان صالح مسلم حذر من أن “تركيا ستفقد الكثير في المستنقع السوري، وإنها ستصبح تائهة مثل داعش”. بعد إعلان القوات المسلحة التركية إطلاق عملية “درع الفرات” في سوريا تهدف إلى طرد تنظيم الدولة من مدينة جرابلس.

وحول العملية أكد أوغلو أن هدفها هي “طرد تنظيم داعش من الشمال باتجاه الجنوب، وخططنا لذلك منذ البداية مع واشنطن، وكان من المفترض أن تشارك الولايات المتحدة في العملية بواسطة راجمات الصواريخ إلا أنها لم تصل حتى الآن للأسف”.

وتتهم تركيا حزب “الاتحاد الديمقراطي” بالتبعية الفكرية والحزبية لحزب “العمال الكردستاني” المحظور في تركيا، بزعامة عبد الله أوجلان.

وتنظر تركيا إلى “الاتحاد الديمقراطي” بأنه تنظيم “إرهابي”، كما تتهمه المعارضة السورية وفصائل “الجيش الحر” بأنه حزب “انفصالي”.

التدخل التركي في سوريا يعني إيقاف المدّ الكردي لوصل مناطق شمال شرق سوريا، الخاضعة لسيطرة “الوحدات الكردية”، بعفرين في حلب، وتشكيل ما يطلق عليه “روج آفا.

تابعنا على تويتر


Top