قياديان في “درع الفرات” لعنب بلدي: القوات الكردية لم تنسحب من منبج

SDF_SYRIA_MANBIJ_REUTERS.jpg

مقاتلو ومقاتلات قوات "سوريا الديمقراطية" داخل مدينة منبج - 10 آب (Reuters)

نفى قياديان في “الجيش الحر”، انسحاب قوات “سوريا الديمقراطية” من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، حتى الساعة.

وأكد رئيس المكتب السياسي للواء “المعتصم”، المشارك في عملية “درع الفرات”، مصطفى سيجري، أنه “حتى اللحظة لا يوجد انسحاب حقيقي لـ”سوريا الديمقراطية”، معتقدًا أنهم “سينسحبون خلال ساعات قليلة”.

واعتبر سيجري، في حديثه إلى عنب بلدي، أن القوات ليس لديها خيار آخر، في ظل حديث التحالف الدولي عن بدء انسحابها إلى منطقة شرق الفرات، مردفًا “بدون غطاء جوي لا يمكن للقوات فعل أي شيء”.

بدوره قال عضو المكتب السياسي في حركة “نور الدين الزنكي” المشاركة في العملية أيضًا، ياسر إبراهيم اليوسف، إنه لم تظهر حتى اللحظة أي مؤشرات واضحة حول أي انسحاب أو استجابة  لـ “سوريا الديمقراطية”، متوقعًا “سيستجيبون في الوقت المستقطع لاعتبارات نفسية”.

ورأى اليوسف، في حديثٍ إلى عنب بلدي، أن “وحدات الحماية محكومة بتفاهمات دولية أنشأتها، وهي مسؤولة عن لجمها وتفكيكها لاعتبارات تتعلق بصدق الانتماء وصوابية الأهداف المختلفة التي تنتمي لمشروع مختلف تمامًا عن مشروع الثورة السورية”.

ويعتقد القيادي أنه ليس لدى القوات “أي إصرار أو قدرة على مواجهة القرارات الشعبية والدولية والإقليمية، تمامًا كمشروع تنظيم داعش”.

ويأتي حديث القياديين عقب إعلان الخارجية التركية صباح اليوم، الخميس 25 آب، أن الولايات المتحدة أبلغت أنقرة بانسحاب حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي والفصائل التابعة له إلى شرق نهر الفرات.

وكان نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أكد أمس من أنقرة أن “الأكراد لن يبقوا في منطقة غرب الفرات”، في إشارة إلى منطقة منبج التي سيطرت عليها “سوريا الديمقراطية” في 13 آب الجاري.

وتخوض تركيا وفصائل “الجيش الحر” عملية تحت مسمى “درع الفرات”، سيطر خلالها “الحر”، أمس الأربعاء، على مدينة جرابلس بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، على أن تستمر حتى “تطهير الحدود التركية من الإرهابيين”، وفق التصريحات التركية.

ويشارك في العملية عدة فصائل من “الحر” أبرزها: “فيلق الشام”، “الجبهة الشامية”، “لواء السلطان مراد”، “لواء المعتصم”، حركة “نور الدين الزنكي”، و”الفرقة الشمالية” وغيرها.

تابعنا على تويتر


Top