قتيلان من “الجيش الحر”.. حصيلة معارك “درع الفرات” حتى اليوم

MORAAAAAAAAAD_JARABLUS.jpg

إسعاف مقاتل من "الجيش الحر" أصيب خلال اليوم الأول من معارك "درع الفرات" - الأربعاء 23 آب (فوقة السلطان مراد)

قتل عنصران من فصائل “الجيش الحر” خلال عملية “درع الفرات” التي دخلت يومها الثالث اليوم، الجمعة 26 آب، والتي سيطرت خلالها المعارضة على مدينة جرابلس بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ينتمي المقاتلان لفرقة “السلطان مراد” إحدى الفصائل المشاركة في العملية، وقال محمود نور، عضو المكتب الإعلامي في الفرقة، لعنب بلدي، إن المقاتلان هما علاء ذياب ومحمد مدهوس.

وأوضح نور أن “الشهيدين قتلا في اليوم الأول خلال عملية الاقتحام””، مشيرًا إلى أن أحدهما قتل بقذيقة سقطت قربه، بينما قتل الآخر إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم “الدولة”، داخل أول قريتين أثناء توجه فصائل “الجيش الحر” إلى جرابلس.

إضافة إلى العنصرين قتل الشاب أحمد الأيوب (أبو هاجر)، أمس الخميس إثر انفجار لغم خلفه التنظيم في مدينة جرابلس. وهو مصورٌ في حركة “أحرار الشام الإسلامية”، وينحدر من بلدة مسكنة شرق حلب، الخاضعة حاليًا لسيطرة التنظيم.

بينما لم يعلن أي فصيل مشارك في العمليات عن مقتل أي من مقاتليه حتى اليوم.

ويشارك في العملية عدة فصائل من “الحر” أبرزها: “فيلق الشام”، “الجبهة الشامية”، “لواء السلطان مراد”، “لواء المعتصم”، “حركة أحرار الشام”، وغيرها.

وكان تنظيم “الدولة” انسحب من جرابلس إلى مدينتي الباب والطبقة، من جرابلس عصر اليوم الأول من العملية (الأربعاء)، عقب هجوم واسع لفصائل “الحر” بدعم تركي بري وجوي.

وما تزال “درع الفرات” مستمرة حتى اليوم، تزامنًا مع إصدار رئاسة الأركان التركية بيانًا أكدت فيه اتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل حماية المدنيين في المنطقة من التعرض لأضرار.

ووفق الإحصاءات الأخيرة تكون المعارضة خسرت ثلاثة من عناصرها، بينما أكد الجيش التركي سلامة جميع أفراد طاقمه الجوي والبري.

كما تحدث الجيش عن مقتل قرابة 100 من عناصر التنظيم إثر المعارك، في بيان مقتضب صدر عنه أمس الخميس، مشيرًا إلى أن الرقم تقريبي لصعوبة التأكد من العدد الحقيقي.

تابعنا على تويتر


Top