وفاة فتىً سوري رفضت مستشفيات لبنانية استقباله بعد احتراق كامل جسده

camera iconصورة من إحدى المستشفيات في مدينة دمشق (إنترنت)

tag icon ع ع ع

توفّي اليوم، الأربعاء 22 شباط، في دمشق الفتى السوريّ (م. ه) الذي تعرّض جسده للحرق بشكل كامل، بعد أن رفضت المستشفيات اللبنانية استقباله، واضطرت عائلته لنقله إلى دمشق.

ونشرت عنب بلدي أمس، قصّة الفتى الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو لاجئ في لبنان وكان يقطن مع عائلته في منطقة البقاع، وبحسب والدة الفتى، فإنّ النار شبّت في جسده أثناء إشعاله النار للتدفئة.

وكان مستشفى جعتاوي في بيروت، رفض استقبال الفتى دون تأمين ضمان مالي مبدئي قدره 30 ألف دولار، ومبلغ ألف دولار أميركي لليوم الواحد، ما دفع والدته إلى نقله إلى دمشق، بعد دفع مبلغ 400 دولار للأمن العام اللبناني.

كما رفضت مستشفيات عدّة في دمشق معالجة حالة الفتى، نظرًا لكونه مصاب بحروق من الدرجة الرابعة، إلا أنّ قبل مشفى “المهايني” استقبال حالته، مقابل 800 دولار لليوم الواحد.

الطبيب المشرف على حالة الفتى، أكّد أن نسبة الخطر على حياة الفتى كبيرة جدًّا، إذ تغطي 100% من جسده.

وأوضح أمس أنّه خلال 48 تم نقل 30 ليتر من السيروم الملحي للفتى، و10 وحدات بلازما، متوقعًا أن تحصل الوفاة بغضون خمسة أيام.

ويعيش في لبنان نحو مليون و70 ألف سوري، بحسب أرقام منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يعيش أكثر من نصفهم في مخيمات تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية، ويعانون من تردي الأوضاع المعيشية، فضلًا عن المشاكل اللوجيستية المتعلّقة بصعوبة حصولهم على الأوراق الرسمية.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة