البحرين تعلق على لقاء وزير خارجيتها بالمعلم: لقاء عابر

camera iconوزير خارجية النظام وليد المعلم، ونظيره البحرين خالد بن أحمد ال خليفة (تويتر)

tag icon ع ع ع

علقت الحكومة البحرينية على لقاء وزير خارجيتها، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، بنظيره السوري، وليد المعلم، ووصفته بـ “العابر”.

ونقلت شبكة “CNN” الأمريكية عن الحكومة البحرينية أمس، الأحد 30 من أيلول، أن اللقاء عابر وجاء ضمن “المساعي الجادة لتفعيل الدور العربي فيما يتعلق بالوضع في سوريا”.

وكان لقاء جمع المعلم مع وزير خارجية البحرين في الأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وتخللت اللقاء، بحسب تسجيل نشرته وسائل إعلام، أمس، ابتسامات وعناق حار وتحيات لدقائق، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة.

من جهته قال الوزير البحريني، في لقاء مع قناة “العربية” إن “الحكومة السورية هي حكومة سوريا، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، ولا نعمل مع من يسقط تلك الدول، ونحن نسعى لتحقيق تطلعات الشعب السوري”.

واعتبر آل خليفة أن لقاءه مع المعلم لم يكن الأول منذ بدء الأحداث في سوريا، مؤكدًا أنه لم يرتب في هذه المرة وتم في فترة يشهد فيها العالم تحولات إيجابية تجاه أن يكون هناك دور عربي فاعل في المسألة السورية.

وأشار إلى أن “سوريا بلد عربي وشعبها شعب شقيق، وما يجري هناك يخصنا قبل أي أمة في العالم”، بحسب تعبيره.

في حين لم يعلق النظام السوري على الجدل الذي أثاره لقاء المعلم بنظيره البحريني، وعرضت قناة “الإخبارية” و”التلفزيون السوري” جميع اللقاءات التي حضرها المعلم، باستثناء لقاء وزير خارجية البحرين، بينها مع وزير خارجية إيران وسلطنة عمان.

رؤساء النظام السوري وإيران والبحرين - (تعديل عنب بلدي)

وشهدت العلاقة بين النظام السوري ودول مجلس التعاون الخليجي، توترًا بسبب اتهام النظام دول الخليج بدعم المعارضة السورية وفصائل “الجيش الحر”.

في حين اتخذت البحرين موقفًا داعمًا للمعارضة السورية، ورحبت بالقصف الجوي الأمريكي مؤخرًا على مواقع النظام السوري، واعتبرت أن العملية العسكرية كانت ضرورية لحماية المدنيين ووقف استخدام الكيماوي، وعبرت عن دعمها للغارات التي استهدفت مواقع عسكرية للنظام السوري.

في عام 2016 كان مجلس الوزراء البحريني قد أدرج قائمة من 68 تنظيمًا على قائمة الإرهاب، من بينهما أربع جماعات تقاتل داخل سوريا.

وتضمنت قائمة “الإرهاب”: تنظيم “الدولة”، و”جبهة النصرة”، و”حركة شام الإسلام” و”جيش المهاجرين والأنصار”، وجميعهم يقاتلون داخل سوريا، إضافة إلى إدراج “حزب الله” اللبناني ضمن القائمة.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة