ماذا يميز الغارات الإسرائيلة على دمشق ومحيطها اليوم

طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (انترنت)

camera iconطائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (انترنت)

tag icon ع ع ع

تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط العاصمة دمشق والجنوب السوري لقصف من طائرات إسرائيلية، وذلك في مشهد متكرر منذ سنوات.

وقالت الوكالة الرسمية “سانا” اليوم، الأحد 20 من كانون الثاني، إن “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية، وتمنعه من تحقيق أي من أهدافه”.

ونقلت قناة “الإخبارية السورية” صورًا وفيديوهات قالت إنها في أثناء التصدي لعدوان إسرائيلي جوي على المنطقة الجنوبية.

وقال مراسل القناة، اليوم، إن ستة صواريخ استهدفت محيط مطار دمشق الدولي وتصدت لها الدفاعات الجوية السورية دون أن تصيب أي أهداف، مضيفًا أن “العدوان” انتهى بعد أن سقط الصاروخ السادس في أرض زراعية دون أضرار، بحسب تعبيره.

ويأتي القصف الحالي بعد التهديد الذي وجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو لإيران باستمرار الهجمات على مواقعها في سوريا في حال لم تنسحب بشكل كامل.

وقال نتنياهو في مراسم تعيين رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال أفيف كوخافي، 15 من كانون الثاني، “أنصح إيران بالخروج من سوريا بسرعة، لأننا سوف نستمر في سياسة الهجوم كما وعدنا وكما نفعل من دون خوف”.

بماذا تتميز الغارات؟

وما يميز الغارات الإسرائيلية التي ضربت عدة مواقع عسكرية في الجنوب ومحيط دمشق، اليوم، هي أنها الأولى بعد تولي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، الجنرال أفيف كوخافي.

وتختلف عن الهجمات السابقة بالتوقيت الزمني الذي نفذت فيه، ففي السابق تركزت جميع الاستهدافات ليلًا وبعد منتصف الليل، أما اليوم فكانت في وضح النهار.

عدا عن ذلك نفذت الغارات من طائرات “F-16” من الأجواء اللبنانية، بمعنى أن الطائرات حلقت فوق رؤوس الرؤساء المجتمعين في القمة الاقتصادية بالعاصمة بيروت، ومن بينهم الرئيس الموريتاني، والرئيس اللبناني، ميشال عون، وأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الذي انسحب في الساعات الأولى من القمة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية بعد دقائق من الاستهداف الإسرائيلي، إن “الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم شنته أربع مقاتلات إسرائيلية من نوع F-16 على مطار دمشق الدولي اليوم الأحد، وأسقطت سبعة صواريخ معادية”.

وأشار ممثل المركز الوطني لإدارة الدفاع في موسكو إلى أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صواريخ موجهة على سوريا من أجواء المتوسط.

وأوضح، بحسب وكالة “تاس”، أن منظومات الصواريخ المضادة للطائرات “بانتسير” و”بوك” السورية دمرت سبعة صواريخ إسرائيلية، وأن البنية التحتية للمطار السوري المستهدف لم تتضرر جراء الغارة، كما أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو دمار.

مشهد متكرر

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا، العام الماضي، وتركزت في الجنوب السوري، ومحيط العاصمة دمشق في الكسوة ونجها.

وصرح مسؤولون إسرائيليون مرارًا أن تل أبيب ستوسع عملياتها العسكرية ضد إيران في سوريا “عند الحاجة”، بعد انسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل.

وكانت آخر الهجمات التي أعلنت عنها إسرائيل، في 12 من كانون الثاني الحالي، إذ أقر نتنياهو، باستهداف شحنات عسكرية إيرانية في مطار دمشق الدولي.

وقال نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، 13 من كانون الثاني، إن تل أبيب هاجمت مئات المرات أهدافًا إيرانية و”حزب الله”.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة