بينهم الجولاني وأبو عيسى الشيخ.. اجتماع نادر لقادة الفصائل في إدلب

camera iconاجتماع قادة الفصائل في ادلب من بينهم قائد هيئة تحرير الشام ابو محمد الجولاني وقادة حركة احرار الشام- 26 من أيار 2019 (يسام صهيوني فيس بوك)

tag icon ع ع ع

اجتمع قادة الفصائل العسكرية في إدلب لمناقشة آخر التطورات على الساحة العسكرية، وذلك بحسب مصدر من داخل الاجتماع، تحدث لعنب بلدي.

وقال المصدر اليوم، الأحد 26 من أيار، إن اجتماع القادة جاء لنبذ الخلافات بينهما، وترتيب الأمور على الساحة العسكرية في ظل التصعيد الأخير على المنطقة من قبل النظام وروسيا.

ونشرت حسابات جهادية في المنطقة صورًا للاجتماع، ويظهر فيها قادة “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير”.

ويظهر في الصورة قائد “الهيئة” أبو محمد الجولاني، وقائد “جيش العزة” جميل الصالح، وقياديا “حركة أحرار الشام” (المنضوية في الجبهة الوطنية للتحرير) حسن صوفان وجابر علي الشيخ.

إلى جانب قائد الجناح العسكري في الحركة، أبو عدنان زبداني، وقائد “صقور الشام”، أبو عيسى الشيخ، وقائد “جيش الأحرار”، “أبو صالح الطحان.

ولاقى الاجتماع ردود فعل إيجابية من أهالي المنطقة، وسط آمال بأن يكون الاجتماع مقدمة لتشكيل جيش وطني، خاصة بعد المواجهات العسكرية التي جرت بين الهيئة و”الجبهة الوطنية” في كانون الثاني الماضي، في ريفي إدلب وحماة.

وكان قائد “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، دعا، في كانون الثاني الماضي، إلى تشكيل جسم عسكري موحد في محافظة إدلب، يضم جميع الفصائل والتشكيلات العسكرية.

ويأتي الاجتماع الحالي في ظل تعرض أرياف حماة الشمالية والغربية وريف إدلب الجنوبي، لحملة عسكرية موسعة من النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين، وسط اشتباكات متواصلة وغارات جوية للطيران الحالي على الأحياء السكنية بريف إدلب.

واصطدمت قوات الأسد بمقاومة واسعة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد محاولات التقدم المتكررة والمصحوبة بالقصف الجوي.

وانسحبت الفصائل من بلدة كفرنبودة الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي، اليوم، تحت وطأة القصف الجوي المكثف والاشتباكات الشرسة بين الطرفين.

في حين أفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أن “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” بدأت في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت سوريا هجومًا على البلدة لاستعادتها.

وأوضح المراسل أن الفصائل مهدت بالصواريخ في بداية العمل العسكري، وفيما بعد دخلت مجموعات مقاتلة إلى البلدة، وسط اشتباكات تدور حاليًا داخلها.

وتكبدت قوات الأسد خسائر واسعة في العناصر والآليات العسكرية خلال المعارك الدائرة منذ أيام في محاور ريف حماة الشمالي.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة