21 حزيران.. عندما جمع الموت عاصي الرحباني وسعاد حسني

عاصي الرحباني - سعاد حسني (تعديل عنب بلدي)

camera iconعاصي الرحباني - سعاد حسني (تعديل عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

جمع تاريخ 21 حزيران وفاة فنانين عربيين، إذ توفي كل من الموسيقي اللبناني عاصي الرحباني، والفنانة المصرية ذات الأصول السورية سعاد حسني.

وقدم عاصي الرحباني وسعاد حسني أعمالًا سينمائية وألحانًا وأغاني لا تزال تبث عبر محطات التلفزة والإذاعة حتى اليوم.

عاصي الرحباني

شكل الثلاثي عاصي ومنصور الرحباني وفيروز، حالةً فريدة في عالم الموسيقا العربية، وقدما عشرات الأغاني التي أثرت المكتبة العربية الموسيقية، عدا عن الاقتباسات من الموسيقى العالمية، والمسرحيات الغنائية والأفلام السينمائية التي استعانوا لإنجازها بمخرجين عرب، أبرزهم المخرج المصري العالمي يوسف شاهين.

دخل عاصي الرحباني في عام 1986 بغيبوبة لعدة أسابيع توفي إثرها عن عمر ناهز 65 عامًا.

ولم تكن تلك الوعكة الصحية الأولى التي تصيب عاصي الرحباني، إذ أصيب في  عام 1972 بنزيف دماغي استدعى إجراء ثلاث عمليات جراحية لإنقاذه، أجراها بروفيسور فرنسي استدعي خصيصًا، وقام بعدها وعاد للعمل حتى دخل في غيبوبته الأخيرة.

 

سعاد حسني

لقبت سعاد حسني بالسندريلا، وحازت شهرةً واسعة في العالم العربي نتيجة الأفلام السينمائية التي قدمتها، وتم اختيار ثمانية أفلام من بطولتها ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، منها فيلم “الكرنك” من إخراج علي بدرخان، و”خلي بالك من زوزو” لحسن الإمام، و”زوجتي والكلب” لسعيد مرزوق، لتكون صاحبة الرقم القياسي إلى جانب الفنانة فاتن حمامة.

قدمت آخر أفلامها في عام 1991، إلى جانب يسرا وأحمد زكي، في فيلم الراعي والنساء من إخراج علي بدرخان

أصابت آلام الظهر الحادة سعاد حسني، ما أجبرها على السفر إلى خارج مصر للعلاج، ودخلت مصحًا نفسيًا في إنجلترا بعد إصابتها باكتئاب حاد.

توفيت سعاد حسني في 21 من حزيران من عام 2001، في العاصمة البريطانية لندن، إثر سقوطها من شرفة منزلها، وتضاربت الأقاويل حول انتحارها أو مقتلها على يد نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، الذي استعان بصديقتها نادية يسري للتخلص منها حسب الاتهامات التي وجهتها شقيقة سعاد.

بينما ترجح الفرضية الثانية انتحار سعاد حسني، رغم نفي العديد من الفنانين ذلك، مؤكدين تلقيهم اتصالات من الفنانة الراحلة أكدت خلالها عودتها إلى حياتها الفنية قريبًا.

 





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة