“تحرير الشام” تستهدف قوات النظام في كفرنبل جنوبي إدلب

camera icon"تحرير الشام" تقصف نقاط تمركز قوات النظام في كفرنبل جنوبي إدلب- 1 من كانون الثاني 2022 (مؤسسة أمجاد)

tag icon ع ع ع

استهدفت “هيئة تحرير الشام” نقاط تمركز قوات النظام السوري وحلفائها شمال غربي سوريا اليوم، السبت 1 من كانون الثاني. 

وقصف “فوج المدفعية والصواريخ” التابع لـ”تحرير الشام” قوات النظام المتمركزة داخل مدينة كفرنبل، بريف إدلب الجنوبي. 

واستهدف “الفوج” بصواريخ من نوع “زؤام” حاجز “النمر” داخل مدينة كفرنبل، بحسب ما نشرته مؤسسة “أمجاد” الإعلامية، التابعة لـ”تحرير الشام”. 

ولم تعلن أي جهات عن وقوع إصابات، وسابقًا قلّما تعلن قوات النظام عن مقتل جنودها، في حين تتداول صفحات ومواقع موالية أنباء عن مقتل جنود للنظام شمال غربي سوريا.

وعادة تعلن غرف العمليات للفصائل المعارضة عن قصفها واستهدافها قوات النظام المتمركزة في المناطق المحيطة بمناطق المعارضة، إذ اعتادت غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تدير العمليات العسكرية في إدلب، الإعلان عن عملياتها العسكرية من خلال غرفها ومجموعاتها على تطبيق “تلجرام”. 

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين” أبرز ثلاثة فصائل عسكرية في إدلب، هي “الجبهة الوطنية للتحرير”، و”هيئة تحرير الشام”، و”جيش العزة”.

وتسيطر “تحرير الشام” على محافظة إدلب وجزء من أرياف حلب الغربي واللاذقية وسهل الغاب شمال غربي حماة.

في حين تشهد مناطق شمال غربي سوريا قصفًا شبه يومي، وبحسب رصد عنب بلدي، فإن الطيران الحربي للنظام وروسيا ينفّذ بشكل شبه يومي غارات على مناطق سيطرة المعارضة، وتتزامن هذه الغارات مع استهداف النظام السوري مناطق سيطرة المعارضة بقذائف “كراسنبول” الموجهة ليزريًا. 

وتتسبب هذه الغارات والاستهدافات بخسائر في الأرواح والممتلكات، وفي أحدث تقرير لـ”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، وثّقت مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وسيدة واحدة على يد قوات النظام السوري، ومقتل أربعة مدنيين بينهم طفلان على يد القوات الروسية، خلال كانون الأول 2021.

وتستمر قوات النظام وروسيا باستهداف مناطق سيطرة المعارضة، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا في 5 من آذار عام 2020.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة