تصريحات صينية تدفع بتايوان لرفع مستوى التأهب

camera iconرسم توضيحي لأحجار شطرنج تظهر أمام أعلام الصين وتايوان (رويترز)

tag icon ع ع ع

صرحت وزارة الخارجية الصينية اليوم، الأربعاء 23 من شباط، “أن تايوان ليست أوكرانيا، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من الصين”، ودعت رئيسة تايوان، تساي إنغ ون، عقب التصريح إلى تعزيز اليقظة بشأن الأنشطة العسكرية بالقرب منها.

وكثّفت الصين، التي تدعي أن تايوان أرض لها، نشاطها العسكري بالقرب من الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي على مدار العامين الماضيين، بحسب وكالة “رويترز

وأبلغت تايوان، في 24 من كانون الثاني الماضي، عن أكبر توغل للقوات الجوية الصينية منذ تشرين الأول 2021، في منطقة الدفاع الجوي التابعة لها، إذ قالت وزارة الدفاع في الجزيرة، إن المقاتلات التايوانية سارعت لتحذير 39 طائرة في أحدث تصعيد للتوترات.

ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، أي صلة بين قضيتي أوكرانيا وتايوان، وأكدت أن تبعية تايوان لها “حقيقة قانونية وتاريخية لا جدال فيها”

وتعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، في حين تعارض حكومة تايوان بشدة مطالب الصين الإقليمية للسيطرة على الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي منذ عام 1949، حيث فرت إليها حكومة جمهورية الصين المهزومة وقتها، بعد أن خسرت الحرب الأهلية أمام الشيوعيين، الذين أسسوا جمهورية الصين الشعبية.

وأضافت المتحدثة أن قضية تايوان من القضايا المتبقية من الحرب الأهلية، ولكن لم يكن ينبغي المساومة على سلامة الصين أبدًا، ولم يتم المساس بها أبدًا.

وقالت الرئيسة التايوانية، في اجتماع لمجموعة العمل حول الأزمة الأوكرانية التي شكّلها مجلس الأمن القومي، إن جميع الوحدات الأمنية والعسكرية “يجب أن ترفع مستوى مراقبتها وإنذارها المبكر بالتطورات العسكرية حول مضيق تايوان”.

وأكدت تساي أن الجيش ليس خيارًا لحل الخلافات، وأن السلام والاستقرار في مضيق تايوان ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ ليسا مسؤولية مشتركة لجميع الأطراف فحسب، بل هما أيضًا التطلعات المشتركة للمجتمع الدولي.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في 19 من شباط الحالي، خلال مؤتمر “ميونيخ للأمن”، إلى الخطر على تايوان من العواقب الوخيمة على مستوى العالم، إذا فشلت الدول الغربية في الوفاء بوعودها لدعم استقلال أوكرانيا.

وحذر جونسون من “توصل الناس إلى نتيجة مفادها أن العدوان يؤتي ثماره، وقد يكون ذلك صائبًا”، بحسب تعبيره.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة