الصاغة في سوريا يعولون على عيد الأم لتحسين مبيعاتهم

camera iconواجهة محل ذهب في سوريا (رويترز)

tag icon ع ع ع

قال رئيس “جمعية الصاغة وصنع المجوهرات بدمشق”، غسان جزماتي، إن شهر آذار الحالي يعتبر من المواسم “المهمة” لأصحاب محل الذهب والصاغة، الذين يأملون بارتفاع نسب المبيعات خلال عيد الأم.

وأوضح جزماتي، خلال حديثه إلى صحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الخميس 10 من آذار، أن حركة مبيع الذهب في الأسواق المحلية تعتبر “فوق متوسط” المبيع اليومي لمثل هذه الفترة من العام.

وبرر جزماتي، إقبال الناس على شراء الذهب في هذا الوقت بمخاوفهم من استمرار ارتفاع سعره من جهة، وبرغبة أصحاب الأصول المالية (كل من لديه سيولة نقدية) بتبديل مدخراتهم المالية بالذهب للحفاظ على قيمة أموالهم، من جهة أخرى.

وعزا جزماتي، ارتفاع أسعار مبيع الذهب محليًا في سوريا، إلى المتغيرات الاقتصادية العالمية، مضيفًا أنه لا يمكن التنبؤ بحركة مؤشر أسعار الذهب في الفترة المقبلة، نتيجة عدم وجود استقرار في الاقتصاد العالمي، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب لكونه الملاذ الآمن في مثل ظروف كهذه.

وتشهد أسعار الذهب في الأسواق المحلية في سوريا، ارتفاعات يومية لتصل نسب الارتفاع عن سعره مطلع العام الحالي إلى حوالي 14%، إذ كان يسجل سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 قيراطًا 179 ألف ليرة سورية، وعيار 18 قيراطًا حوالي 153 ألف ليرة.

بينما وصل أمس الأربعاء، سعر مبيع غرام الذهب عيار 21 قيراطًا، 210 آلاف ليرة سورية، وسعر شرائه 209 آلاف و500 ليرة سورية، وعيار 18 قيراطًا، إلى 180 ألف ليرة سورية، وسعر شرائه إلى 179 ألفًا و500 ليرة.

وبررت “الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق” ارتفاع الأسعار، بتأثرها بارتفاع سعر الأونصة عالميًا، الذي وصل إلى ألفين و30 دولارًا أمريكيًا.

وتحدد “جمعية الصاغة” أسعار الذهب في سوريا، وهي المسؤولة عن إدارة قطاع الصاغة، لكنّ كثيرًا من الحرفيين لا يلتزمون بنشرتها الرسمية.

ورصدت عنب بلدي من تعليقات مواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصاغة في سوريا يبيعون الذهب وفق السعر النظامي، لكنهم يرفعون تكلفة الصياغة.

وتتأثر أسعار الذهب في سوريا بسعر الذهب العالمي وسعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة