موسكو تقول إن صاروخًا روسيًا اعترض الهجمات الإسرائيلية على دمشق

camera iconصواريخ إسرائيلية من طراز "F-16" في سماء ريف دمشق- 14 من نيسان 2022 (tvzvezda)

tag icon ع ع ع

أعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء البحري أوليغ جورافلوف، أن الدفاع الجوي السوري استخدم صواريخ “Buk-M2E” روسية الصنع، لاعتراض الهجمات الإسرائيلية على دمشق في 14 من نيسان الحالي.

وبحسب ما نقله تلفزيون “tvzvezda” التابع للقوات المسلحة الروسية عن جورافلوف، الجمعة 15 من نيسان، أُسقط صاروخ واحد من الصاروخين الموجهين اللذين أطلقهما الطيران الإسرائيلي على دمشق.

وأضاف أن مقاتلتين تكتيكيتين للقوات الجوية الإسرائيلية من نوع “F-16” قامتا بين الساعة 23:03 و23:10 في 14 من نيسان الحالي، انطلاقًا من أجواء الجولان، بتوجيه ضربة بصاروخين موجهين على مواقع في ريف دمشق، مؤكدًا أن الضربة أسفرت عن إلحاق أضرار بمستودع، دون وقوع أي خسائر بشرية في صفوف العسكريين السوريين والروس.

نظام الدفاع الجوي “Buk-M2E” عبارة عن منظومة صواريخ “أرض- جو” دفاعية متقدمة ومتوسطة المدى (ADMC)، صُمّمت وصُنّعت بواسطة شركة “Almaz-Antey” الروسية للصناعات العسكرية، بشكل أساسي للجيش الروسي، ووقّعت سوريا عقدًا بقيمة مليار دولار لشراء المنظومة في عام 2007، كما استخدمت فنزويلا وأذربيجان أيضًا منظومة الصواريخ.

وخلال “الغزو” الروسي لأوكرانيا منذ شباط الماضي، واجهت إسرائيل مخاوف من تعاملها مع الوجود الروسي في سوريا خلال شنها ضربات على مواقع عسكرية، إذ التزمت تل أبيب موقف الحياد بين الطرفين الروسي والأوكراني.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في 25 من آذار الماضي، إن هناك عدّة اعتبارات تتخذها بلاده في تعاملها مع “الغزو” الروسي لأوكرانيا، منها اتخاذ موقف الحياد لعدم تعرّض طياريها لاستهداف روسي.

وأضاف، “كان علينا الحفاظ على موقفنا بين الهجوم في أوكرانيا ومصالحنا في سوريا، يجب أن نمنع احتمال إسقاط أي طيار إسرائيلي في سوريا وأسره”، وذلك في إشارة إلى إمكانية استخدام روسيا أسلحة مضادة لإسقاط طائرات إسرائيل التي تشنّ هجماتها على مواقع في سوريا.

بدوره، صرّح السفير الروسي لدى سوريا، ألكسندر يفيموف، في 24 من آذار الماضي، أن إسرائيل تستفز روسيا للقيام برد فعل على هجماتها في سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا “تهدف لتصعيد التوتر واستئناف العمليات العسكرية، وإفساح المجال للغرب للقيام بنشاطات عسكرية في سوريا”.

ولا تتبنى إسرائيل عادة الهجمات الصاروخية على سوريا، لكنها تشدد بشكل متواصل على حماية ما تعتبره أمنها القومي، ومنع تمدد النفوذ الإيراني في المناطق الجنوبية من سوريا، التي تحاذي في الوقت نفسه الحدود البرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة