رغم زراعة 800 ألف دونم.. توقعات بموسم قمح متواضع في حماة

camera iconموسم زراعة البذور في سهل الغاب بريف حماة- 26 من تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

قال مدير فرع حبوب حماة، خالد جاكيش، إن مراكز الحبوب في محافظة حماة بدأت بالتجهيز لتسلّم موسم القمح من المزارعين.

وبحسب جاكيش، بدأت في ثمانية مراكز بمجال محافظة حماة، عمليات التعقيم وتجهيز “القبانين”، إضافة إلى تشكيل لجان للإشراف على عملية التسويق وتسلّم القمح، بحسب ما نقلته عنه صحيفة “تشرين” اليوم، الاثنين 25 من نيسان.

جاكيش لم يتوقع أن يفوق الإنتاج ويزيد على عام 2021، الذي لم يتعدّ 110 آلاف طن، وعزا ذلك إلى موجة الحر الشديد، وتأخر في عملية سقاية المحصول، وإغلاق قنوات الري دون استكمال سقاية المحصول.

ووفقًا للصحيفة، تراجع مردود إنتاج القمح بسبب تركيز وزارة الزراعة على زيادة الإنتاج من خلال زيادة المساحة، إذ بلغت المساحات المزروعة في المساحات المروية في مجال زراعتي حماة والغاب أكثر من 800 ألف دونم.

وفي 20 من نيسان الحالي، قال مدير عام “الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب” في حماة، أوفى وسوف، إن الهيئة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لحماية الغابات والمواقع الحرجية من الحرائق هذا العام.

وأضاف وسوف أنه تم تعيين حوالي 100 عامل حرائق بعقود سنوية، كما تم تجهيز وصيانة 15 إطفائية وصهريجًا، إضافة إلى شق طرق حرجية بطول أربعة كيلومترات من الخطة المقررة 5.5 كيلومتر.

وذكر وسوف أن الهيئة باشرت بترميم الطرق الحرجية وخطوط النار بطول 525 كيلومترًا، وتعمل على تجهيز مراكز حماية الغابات وتزويدها بخراطيم الإطفاء ومستلزمات الفرق الفردية، وشبكة الاتصالات اللاسلكية.

وفيما يخص الاستعدادات لموسم حصاد محصول القمح، قال وسوف، إن “الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب” تنسّق مع محافظة حماة لتوزيع الصهاريج والإطفائيات في الأراضي الزراعية، بما يؤمّن المساحة المزروعة ضمن مجال عمل الهيئة.

وفي 6 من نيسان الحالي، توقعت “منصة الغابات ومراقبة الحرائق” دخول موسم الحرائق مبكرًا هذا العام في سوريا، مستندة بذلك إلى متغيرات عوامل الطقس الأساسية المؤثرة في الحرائق، وهي الحرارة والرطوبة والرياح، وتأثيراتها على عوامل النبت، وأثر الجفاف على “الفرشة الغابية”.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة