تركيا تعلن “تحييد” قيادي بـ”حزب العمال” في القامشلي

camera iconعناصر من الاستخبارات التركية 21 آب 2022 (الاناضول)

tag icon ع ع ع

أعلنت الاستخبارات التركية “تحييد” القيادي في “حزب العمال الكردستاني”، محي الدين غولو، في عملية داخل سوريا، بحسب ما نقلت وكالة “Sondakika” التركية.

وقالت الاستخبارات التركية اليوم، الأحد 21 من آب، “تم تحييد ما يسمى بالمدير محي الدين جولو، الذي قدم تدريبات مسلحة وعقائدية لأعضاء منظمة PKK /YPG الإرهابية، في العملية التي نفذتها المخابرات الوطنية في منطقة القامشلي في سوريا”.

وبحسب الوكالة، لعب جولو دورًا نشطًا في تنسيق وتخطيط العديد من الإجراءات ضد قوات الأمن، وهو مدرج في قائمة الأهداف الخاصة بالاستخبارات التركية.

وكان جولو يتولى منصب “المدير” فيما يسمى بأكاديمية “هبة ديريك” التابعة لـ”وحدات حماية الشعب” في مدينة الحسكة السورية.

وتعتبر تركيا “وحدات حماية الشعب”، وهي عماد “قوات سوريا الديمقراطية” امتدادًا لـ”حزب العمال” المحظور والمصنف إرهابيًا.

وفي 12 من آب الحالي، تبنّت السلطات التركية قتل أحد أعضاء قيادة حزب “الحياة الحرة” الإيراني في حي الصناعة بالقامشلي، شمالي سوريا.

وقالت الاستخبارات التركية، إنها استهدفت القيادي في حزب “الحياة الحرة” يوسف محمود رباني، الذي أمر بشن الهجمات على القوات المسلحة التركية في الفترة التي كان فيها حزب “العمال الكردستاني” مسؤولًا عما يسمى بمحافظة حفتانين، بحسب ما نقلته صحيفة “يني شفق” التركية.

وفي 10 من آب الحالي، كانت “هيئة الداخلية” في “الإدارة الذاتية” بشمال شرقي سوريا أعلنت عن مقتل أحد أعضاء قيادة حزب “الحياة الحرة” الإيراني في حي الصناعة بالقامشلي، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار” الكردية.

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في أحزاب كردية تعتبرها “إرهابية”، منها “تحييد” إرهان أرمان شمالي سوريا، ويتبع لحزب “العمال الكردستاني” و”وحدات الحماية الكردية” (YPG)، وفق ما ذكرته وكالة “الأناضول” في 1 من آب الحالي.

كما أعلن جهاز الاستخبارات التركي “تحييد” القيادي في حزب “العمال الكردستاني”، محمد أيدن، في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة، في نيسان الماضي، وفقًا لما نقلته صحيفة “يني شفق” التركية.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة