بعد يوم من نهاية معركة تنظيم “الدولة”.. اغتيال شابين بدرعا

camera iconمقاتلون محليون خلال محاولة اقتحام حي طريق السد في درعا البلد- 31 من تشرين الأول 2022 (درعا 24)

tag icon ع ع ع

بعد يوم واحد من انتهاء العمليات العسكرية ضد متهمين بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، شهدت محافظة درعا البلد عمليات استهداف أسفرت عن مقتل شخصين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن عمليتي استهداف شهدتهما مدينة درعا اليوم، الأربعاء 16 من تشرين الثاني، بعد مرور يوم واحد على طرد خلايا التنظيم من أحياء درعا البلد، على يد فصائل محلية مدعومة بـ”اللواء الثامن”.

وقالت “شبكة درعا 24” المحلية، إن عملية اغتيال جرت صباح اليوم، أسفرت عن مقتل الشاب أحمد الحمادي على يد مسلحين مجهولين.

تبع ذلك ببضع ساعات مقتل الشاب عمر المسالمة، باستهداف مشابه ضمن أحياء درعا البلد، بينما أصيب شخص آخر كان برفقته، إذ جرى استهدافهما بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في المدينة، بحسب “تجمع أحرار حوران” المحلي.

كما شهدت مدينة جاسم عملية استهداف أسفرت عن جرح أحد الشبان، حسب “درعا 24“، التي ذكرت أن الشاب أصيب بطلق ناري في الساحة العامة وسط المدينة على يد مجهولين، وأُسعف إلى مستشفى “جاسم”.

وسيطرت الفصائل المحلية و”اللواء الثامن”، الثلاثاء 15 من تشرين الثاني، على كامل حي طريق السد في درعا البلد، حيث كان يتحصن فيه القياديان محمد المسالمة الملقب بـ”هفو” ومؤيد حرفوش، المتهمان بتبعيتهما لتنظيم “الدولة”، بينما لم يُعرف مصير القياديين حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

سبق ذلك مواجهات عسكرية شهدتها مدينة جاسم شمالي درعا، استمرت أكثر من أسبوعين، إذ هاجمت المجموعات نفسها من اتهمتهم بالتبعية للتنظيم والوقوف خلف عمليات اغتيال في المحافظة.

وتعود بداية المواجهات العسكرية إلى 30 من تشرين الأول الماضي، عندما فجّر “انتحاري” نفسه في منزل القيادي غسان الأبازيد، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح من بينهم القيادي.

اقرأ أيضًا: خلايا التنظيم.. “مسمار جحا” النظام السوري في درعا

وشهدت محافظة درعا، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، تحركات عسكرية قادتها الفصائل المحلية ضد عناصر متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة”، إذ هاجم مقاتلون سابقون مواقع للتنظيم في مدينة جاسم، واستطاعوا السيطرة على المدينة بعد معارك استمرت 15 يومًا، قُتل خلالها ما يقارب 45 عنصرًا للتنظيم بينهم 15 قياديًا.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة