“العملية 500”.. كتالونيا تفتح أبواب قراها لتوطين اللاجئين

قرية "فيلها" في إقليم كتالونيا، إسبانيا، 6 كانون الأول 2017. (رويترز)

camera iconقرية "فيلها" في إقليم كتالونيا، إسبانيا، 6 كانون الأول 2017 (رويترز)

tag icon ع ع ع

بدأت حكومة إقليم كتالونيا في إسبانيا برنامجًا لإعادة توطين اللاجئين يسمى بـ”العملية 500″، لأنه يشمل القرى التي يقل عدد سكانها عن 500 شخص، بحسب ما نقلته صحيفة “الجارديان“.

ويُدار البرنامج بشكل مشترك من قبل وكالة التوظيف الإقليمية، ولجنة المساواة، ورابطة “القرى الصغيرة” في كتالونيا.

ويوفر البرنامج، الذي يستمر لمدة عام واحد، للمشاركين منزلًا وراتبًا قدره 19 ألف يورو سنويًا يتم دفعه من خلال السلطة المحلية التي تضمن فرص عمل للاجئين.

البرنامج مفتوح للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين المقيمين بشكل قانوني، وجرى توطين 30 عائلة من خلال البرنامج، 24 منها من اللاجئين.

وقال المسؤول في جمعية “القرى الصغيرة”، أوريول لوبيز بلانا، التي تساعد اللاجئين المقبولين في البرنامج على الاندماج في المجتمع وتعلم اللغة، إن “نظام التعامل مع اللاجئين مركزي للغاية ويركز على المدن الكبرى، بينما يهدف هذا البرنامج إلى دمج الناس في القرى، وبعد ذلك، يمكنهم الانتقال إلى المدينة إذا أرادوا ذلك”.

“هناك نظام مشابه في فرنسا. الفرق هنا هو أننا نخلق نسيجًا اجتماعيًا، وندير برامج إرشادية ومجتمعية، في كل من مجالات العمل والمجالات الاجتماعية”، أضاف المسؤول.

عروة سكاف، لاجئ سوري من مدينة اللاذقية، غادر سوريا في عام 2015، وتوجه إلى هايتي لأنها كانت المكان الوحيد الذي يمكنه الذهاب إليه بشكل قانوني، حسب تعبيره.

وقال عروة لصحيفة “الجارديان”، إن الحياة في هايتي كانت أكثر خطورة من سوريا، لذلك اتجه إلى إسبانيا ووصل إلى برشلونة في كانون الثاني الماضي، وبعد شهر حصل على حق اللجوء.

ويعيش عروة الآن في تيرفيا، وهي قرية قريبة من جبال البيرينيه شمالي إسبانيا يسكنها 130 شخصًا، ويعمل لدى السلطات المحلية في مجال الصيانة والتنظيف.

وأضاف عروة للصحيفة، “كل ما أريده هو العيش بسلام. أنا أحب برشلونة لكن هناك الكثير من الناس. أحب الطبيعة ولهذا أردت الانضمام إلى هذا البرنامج، أريد أن أبقى في القرية عندما تنتهي فترة البرنامج وأريد أن تعيش عائلتي هنا معي”.

ويأمل عروة أن تتمكن زوجته وطفله اللذان لا يزالان في سوريا من الانضمام إليه في كتالونيا، لأنه لا يرى أي احتمال للعودة إلى سوريا.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة