حلب.. انتهت 2022 دون تأهيل المجموعة الأولى في المحطة الحرارية

camera iconرئيس النظام السوري، بشار الأسد، في محطة "حلب الحرارية"- 8 من تموز 2022 (رئاسة الجمهورية)

tag icon ع ع ع

ذكرت محافظة حلب أنه جرى الانتهاء من تركيب 163 مركزًا تحويليًا كهربائيًا “في الموعد المحدد” مع نهاية العام الحالي، دون أي أنباء أخرى عن موعد انتهاء العمل بإعادة تأهيل المجموعة الأولى للمحطة الحرارية في ريف حلب الشرقي، التي من المفترض وضعها بالخدمة نهاية 2022.

وقال محافظ حلب، حسين دياب، عبر صفحة المحافظة على “فيس بوك”، الجمعة 30 من كانون الأول، إنه جرى تركيب 104 مراكز في المدينة، جميعها بالأحياء الشعبية، بالإضافة إلى 59 مركزًا في الريف، مثل ريف سمعان الغربي وريف حلب الجنوبي ومنطقة السفيرة وعدد من قرى منطقتي دير حافر والباب.

تركيب المراكز التحويلية بدأ منذ 23 من تموز الماضي، بحسب المحافظ، الذي أوضح أن عدد المراكز التحويلية التي جرى تأهيلها حتى الآن بلغ 2313 مركزًا من إجمالي أربعة آلاف مركز كانت قد تعرضت للتخريب نتيجة لما وصفها بـ”الأعمال الإرهابية”.

وأشار إلى أن خطة المحافظة تزويد جميع الأحياء الشعبية والأرياف التي تضررت فيها الخدمات والبنى التحتية بالمحولات الكهربائية.

وضع كهربائي مزرٍ

على الرغم من تركيب التجهيزات الكهربائية في محافظة حلب، يعاني سكان المحافظة، حالهم كحال بقية سكان المحافظات في مناطق سيطرة النظام السوري، ضعفًا في القدرة على الوصول إلى التيار الكهربائي منذ نحو شهرين.

ولا تصل الكهرباء في حلب سوى ساعتين غير متواصلتين خلال 24 ساعة.

وكان وضع الكهرباء قد تحسن في المناطق التي تصل إليها الكهرباء النظامية، بعد إعادة تأهيل المجموعة الخامسة للمحطة الحرارية في آب الماضي، وهو ما وضع الأهالي في حيرة لم تدم طويلًا بين إلغاء اشتراك “الأمبير”، أو المحافظة على الاشتراك بناء على معرفتهم السابقة بعودة الوضع المتردي للكهرباء بعد كل تحسن.

“الأمبير” اسم متعارف عليه لكهرباء المولدات في سوريا، يعتمد عليها السكان في ظل انقطاع الكهرباء بمختلف المناطق السورية، ويرتبط سعر اشتراكها بسعر المازوت، الذي تعمل عليه المولدات الكهربائية.

وفي 8 من تموز الماضي، زار رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مدينة حلب شمالي سوريا، لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية، بهدف إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة “حلب الحرارية” بعد إعادة تأهيلها التي استمرت الأعمال بها لمدة أكثر من سنة ونصف.

وقال حينها موقع “رئاسة الجمهورية”، إن المجموعة الخامسة من المحطة، بعد إعادة تأهيلها، ستولد 200 ميغاواط، لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية.

وصرح حينها مدير الشركة العامة لتوليد الطاقة الكهربائية بحلب، محمد سماقية، بانتهاء العمل بإعادة تأهيل المجموعة الأولى للمحطة الحرارية، لوضعها بالخدمة مع نهاية العام الحالي، وهو ما لم يحدث.

وأوضح سماقية أنه جرى إعادة تأهيل المجموعة الخامسة للمحطة والاستمرار بتأهيل الأولى بعد إبرام عقد مع شركة إيرانية بقيمة 123 مليونًا و450 ألف يورو.

وتعتمد المدينة بشكل شبه تام على كهرباء “الأمبيرات”، التي تسجل منحى تصاعديًا على صعيد أسعارها نتيجة عدم توفير المازوت “المدعوم” اللازم لتشغيلها، وارتفاع أسعار “الحر” منه، في حال وُجد.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة