محافظة ريف دمشق توضح: لا تغيير لاسم المحافظة إنما إحداث مركز

صيانة وتأهيل مداخل أبنية في مدينة حرستا بريف دمشق- 21 من أيلول 2022 (مجلس مدينة حرستا)

camera iconصيانة وتأهيل مداخل أبنية في مدينة حرستا بريف دمشق- 21 من أيلول 2022 (مجلس مدينة حرستا)

tag icon ع ع ع

نفى مصدر رسمي في محافظة ريف دمشق، ما تم تداوله اليوم الأربعاء 19 من نيسان، حول مشروع مرسوم مرتقب لتغيير اسم محافظة ريف دمشق.

وقال المكتب الإعلامي لمحافظة ريف دمشق، في بيان له، أن المصدر الرسمي ينفي ما نشر اليوم حول إعداد مرسوم بتغيير اسم محافظة ريف دمشق إلى اسم “الفيحاء”.

وأشار المصدر، إلى أن توجه المحافظة يتمثل بإحداث مدينة لمركز محافظة ريف دمشق يكون مقرها مدينة دوما أو حرستا، وهو قرار تم اتخاذه في مجلس مدينة دوما قبل أشهر.

واليوم الأربعاء، نقلت صحيفة “الوطن” المحلية، عن نائب محافظ ريف دمشق، جاسم المحمود، عن إعداد مشروع مرسوم لتغيير اسم محافظة ريف دمشق إلى محافظة “الفيحاء”، بحيث تكون مدينة “الفيحاء” المقر الرئيسي للمحافظة بدلًا عن اسم مدينة حرستا أو دوما.

وفي كانون الثاني الماضي، أعلن رئيس مجلس مدينة دوما بريف دمشق، هشام المما، أن محافظة ريف دمشق قررت إحداث مدينة مركز الفيحاء في دوما بالغوطة الشرقية، وذلك بناء على المزايا التي تتمتع بها دوما وتؤهلها لتكون مركز محافظة ريف دمشق، مبينًا أن مدينة دوما ستحتفظ باسمها، ولكن هناك توجه لتغيير اسم مركز محافظة ريف دمشق ليصبح “مدينة الفيحاء”.

بدوره ذكر حينها رئيس مجلس محافظة ريف دمشق، إبراهيم جمعة، أن قانون الإدارة المحلية ينص على أن إحداث المحافظات وتعيين تسميتها ومراكزها يجري بموجب مرسوم، لافتًا إلى وجود دراسات حول مختلف الفعاليات في المحافظة استعدادًا لإعداد مشروع مرسوم يقضي بذلك.

ولا يلغي اسم “الفيحاء” على مدينتي دوما وحرستا اسمهما الأساسي، إذ سيطلق الاسم الجديد على مركز المحافظة كاملًا، وفق ما قاله جمعة، مشيرًا إلى أن اختيار الاسم يعود إلى كونه أحد أسماء دمشق.

وأرجع جمعة اختيار دوما وحرستا مركزًا لمحافظة الريف، إلى الحاجة لفصل التداخل بين الريف والمدينة، والحد من تداخل مقار المديريات التابعة للمحافظة مع مقار محافظة دمشق، ما يسهم بتسريع إنجاز المشروعات.

وتبلغ مساحة محافظة ريف دمشق 18.018 ألف كم2، تتضمن تسع مناطق و27 ناحية، و28 مدينة، و190 قرية، وتمتاز المحافظة بتنوع التضاريس والطبيعة بين السهول والجبال والوديان.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة