الزلزال والتقارب العربي في خطبة العيد أمام الأسد

الأسد غلى جانب وزير الأوقاف في صلاة العيد- 21 من نيسان 2023 (رئاسة الجمهورية/ تلجرام)

camera iconالأسد غلى جانب وزير الأوقاف في صلاة العيد- 21 من نيسان 2023 (رئاسة الجمهورية/ تلجرام)

tag icon ع ع ع

شارك رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في صلاة العيد، في جامع “حافظ الأسد”، في منطقة المزة، في العاصمة السورية، دمشق، اليوم، الجمعة 21 من نيسان.

ورافق الأسد كل من هلال الهلال، الأمين القطري المساعد لحزب “البعث”، ووزير الأوقاف، عبد الستار السيد، ورئيس الحكومة، حسين عرنوس، ومسؤولين آخرين في الحكومة والحزب والبرلمان.

وبعد الصلاة بإمامة الشيخ خضر شحرور، ألقى شحرور خطبة العيد (نحو 13 دقيقة)، مثقلة بحمولات سياسية من وحي المرحلة الراهنة.

وبعد مقدمة وعظية، تطرّق إلى الزلزال المدمر في 6 من شباط، وحالة التكافل الاجتماعي التي خلقها، رغم ما وصفه “بالحصار الغاشم”.

الشيخ شحرور تحدث عن “نصر السوريين على الإرهاب”، قبل توجيه حديثه للأسد “هذا شعب سوريا الذي أحبك فبادلته الحب بالحب، هذا هو جيش سوريا الذي انكسر على صخرته أعتى جيوش العالم”.

كما لفت شحرور إلى حالة التقارب لبعض الدول العربية مع النظام السوري، وقال “كل ذلك بهذه المعادلة، قائد حكيم، وشعب صبور، وجيش لم تثنه الأعداء عن معركته (…) جعل العالم يعود إلى سوريا مؤمنًا برسالتها الحضارية معترفًا بوضوح رؤيتها، وذلك بحكمتكم وصبركم، فهاهم أشقائنا العرب يعودون إلى قلب العروبة النابض، دمشق، بكل حب وشوق، وقلبكم الكبير وشعبكم العظيم يرحب بهم لتعود لأمة العرب وحدتها وألقها”.

رئيس النظام السوري بشار الأسد في مسجد الحسن بحي الميدان في دمشق - 2 من أيار 2022 (سانا)

حراك سياسي

يشهد الملف السوري حالة نشاط وحراك سياسي، تتصدره السعودية، التي حملت على عاتقها منذ وقوع الزلزال مسؤولية إعادة النظام السوري، إللى “الحضن العربي”.

وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قال خلال مؤتمر “ميونيخ للأمن 2023” إن هناك إجماعًا عربيًا على أن الوضع في سوريا يجب ألا يستمر على ما هو عليه.

وفي 18 من نيسان، استقبل الأسد، وزير الخارجية السعودي، في زيارة رسمية سعودية هي الأولى من نوعها لدمشق منذ بدء الثورة السورية عام 2011.

كما سبق أن زار وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، مدينة جدة السعودية، في إطار دعوة رسمية تلقاها من نظيره ابن فرحان، في 12 من نيسان الحالي، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ 2011، وخلصت إلى الاتفاق على استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين.

وبعد الزلزال توافدت إلى مناطق سيطرة النظام مساعدات من دول عربية مختلفة، إلى جانب زيارات مسؤولين عرب لأول مرة منذ بدء الثورة، ومنهم وزير الخارجية الأردني، ووزير الخارجية المصري.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة