“الإدارة الذاتية” تحدد 24 مركزًا لشراء القمح دون تحديد سعره

عيّنة من بذار القمح في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا (الإدارة الذاتية)

camera iconعيّنة من بذار القمح في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا (الإدارة الذاتية)

tag icon ع ع ع

حددت هيئة الزراعة والري في “الإدارة الذاتية” 24 مركزًا لشراء القمح في مناطق نفوذها شمال شرقي سوريا، خلال اجتماع تحضيري للموسم الزراعي.

ونقلت قناة “روناهي” المقربة من “الإدارة” اليوم، الأحد 30 من نيسان، عن اجتماع هيئة “الزراعة والري”، أن شركة “تطوير المجتمع الزراعي” حددت 24 مركزًا لشراء مادة القمح موزعة على كامل جغرافية المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة تحضيرات استقبال الموسم الزراعي.

وأضافت أن الشركة التابعة لـ”الإدارة الذاتية” ستعمل على صيانة للصوامع والمستودعات وتعقيمها، إذ باتت قيد التجهيز لاستقبال الموسم.

وخلال الاجتماع، أبلغت “هيئة الزراعة” فروعها في مناطق نفوذها إلى رفع مقترحات سعر القمح والبدء بعقد اجتماعات مع المزارعين وحساب تكلفة الدونم الواحد من المادة ودراستها، بحسب “روناهي”.

وعن تسعيرة القمح، قالت “الهيئة” إن تسعيرة المحصول ستكون مرضية للفلاحين، وتتناسب مع تكاليف الإنتاج ونسبة قبوله من الربح.

تبع ذلك تنظيم شركة “تطوير المجتمع الزراعي” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” دورة تدريبية لكادر العمل من الخبراء والمحاسبين وتزويدهم بأساسيات تنظيم برنامج العمل بالتزامن مع اقتراب استلام محصول القمح للعام الحالي، بحسب ما أعلنت عنه “الإدارة” عبر موقعها الرسمي.

ولم تحدد “الإدارة” تسعيرة شراء القمح حتى الآن إلى جانب نظرائها شمال غربي سوريا، بينما حددت حكومة النظام تسعيرتها قبل أكثر من أسبوع، ولاقت حالة من عدم الرضا بالنسبة للمزارعين.

اقرأ أيضًا: تحديد حكومة النظام سعرًا منخفضًا للشراء يهدد القمح السوري

وفي 23 من أيار 2022، حددت “الإدارة الذاتية” سعر القمح في مناطق نفوذها بـ2200 ليرة سورية لكل كيلوغرام واحد (نحو 57 سنتًا أمريكيًا بحسب سعر الصرف حينها)، بينما بلغ مجموع مساحة الأراضي المروية المزروعة بالقمح في مناطق نفوذها خلال الموسم الحالي حوالي 300 ألف هكتار، حسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن “هيئة الزراعة والري” حينذاك.

وفي كل موسم تتنافس حكومة النظام السوري و”الإدارة الذاتية” وحكومتا “الإنقاذ” و”المؤقتة” على أسعار شراء القمح من المزارعين، بهدف جذب المزارعين لشراء المحصول منهم.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة