أيام على نهاية التسجيل.. دورة تدريبية على سلامة الصحفيين

camera icon(تعبيرية) - (UN)

tag icon ع ع ع

أعلنت مؤسسة “سمير قصير” لحرية الصحافة عن دورتين تدريبيتين حول السلامة للصحفيين لمدة خمسة أيام في لبنان، ينتهي التسجيل عليها في 10 من حزيران المقبل.

ويأتي محتوى هذه الدورات لسياق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تقدم باللغتين العربية والإنجليزية، وعند الانتهاء من الدورة، سيحصل كل مشارك على شهادة.

وجرى تصميم الدورات لمساعدة الصحفيين المعرضين لتحديات السلامة في عملهم على الاستعداد بشكل أفضل، وتتكون الدورات من فصل دراسي وورشات مناقشة جماعية، تتخللها تمارين واقعية لبناء المهارات وتعزيز الثقة.

وتتضمن الدورات التدريب الطبي عبر أخصائيين مؤهلين بتدريس تقنيات الإسعافات الأولية، كما ستتناول الدورات أيضًا الأمن الرقمي والجوانب القانونية والسلامة النفسية والاجتماعية.

تبدأ الدورة التدريبية الأولى في 1 من تموز وتنتهي في الخامس منه، حين تبدأ الدورة الثانية التي تنتهي في 10 من تموز المقبل.

وللتقدم من أجل المشاركة في الدورة، يجب ملء الاستمارة بحلول 10 من حزيران المقبل، في حين سيبلغ المتقدمين المختارين بحلول 16 من الشهر ذاته.

ويشترط على الراغبين بالمشاركة، الإقامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويفضل تخصص المشارك بتغطية أخبار لبنان والمنطقة بشكل منتظم، كما ستعطى الأولوية للذين لم يكملوا دورة تدريبية في السلامة من قبل، ولكن الدورة مفتوحة لأولئك الذين يحتاجون إلى تجديد المعلومات.

وستعطى الأولوية للصحفيين المستقلين والصحفيين الذين يفتقرون إلى الموارد، كما تشترط إدارة الدورة على المشتركين إكمالها بالكامل.

وتغطي الجهات المنظمة، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، رسوم الدورة والإقامة، كما يتوفر عدد محدود من منح السفر للمتقدمين المؤهلين المقيمين في المنطقة.

وللعام السادس على التوالي، تتعاون مؤسسة “سمير قصير” مع “تحالف ثقافة السلامة” (ACOS Alliance)، وكل من “روري بك تراست”، ومركز “الخليج لحقوق الإنسان”، ومؤسسة “مهارات”، وشبكة “ماري كولفن” للصحافيات، لتقديم هذه الدورتين التدريبيتين المجانيتين في مجال السلامة.

وحتى أيار الماضي، قتل في سوريا 715 شخصًا من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام منذ آذار 2011، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا بينهم 52 بسبب التعذيب، بحسب تقرير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، الذي أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

ووفق التقرير فإن النظام السوري هو المرتكب الأكبر للانتهاكات بحق الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في سوريا.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة