وعود بعدم الملاحقة القانونية

روسيا تنشر بنود الاتفاق مع قائد قوات “فاغنر”

وافق مؤسس فاغنر يفغيني بيرغوجين على المغادرة إلى بيلاروسيا (سبوتنيك)

camera iconوافق مؤسس "فاغنر" يفغيني بريغوجين على المغادرة إلى بيلاروسيا (سبوتنيك)

tag icon ع ع ع

أعلن المتحدث باسم “الكرملين”، ديمتري بيسكوف، عن بنود الاتفاق بين السلطات الروسية ومؤسس مجموعة “فاغنر”، يفغيني بريغوجين، لإنهاء التمرد.

ونقلت قناة “روسيا اليوم“، في وقت متأخر السبت 24 من حزيران، عن بيسكوف خمس نقاط تضمّنها الاتفاق.

أول البنود تحدث عن إمكانية انضمام بعض أفراد “فاغنر” ممن رفضوا المشاركة بحملة التمرد إلى الجيش الروسي بعقود مع وزارة الدفاع.

كما شمل الاتفاق عدم خضوع أي فرد من المجموعة لأي ملاحقة قانونية، فيما تضمّن البند الثالث عودة “فاغنر” إلى معسكراتها.

وتشابه البند الرابع مع الأول، وتحدث عن عقود للأفراد غير الراغبين بالعودة إلى معسكرات “فاغنر” مع وزارة الدفاع.

فيما شملت البند الخامس إغلاق القضية، ومغادرة بريغوجين إلى بيلاروسيا دون أي ملاحقة قانونية.

وأعلنت بيلاروسيا، السبت، عن اتفاق برعاية الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، بين بوتين وبريغوجين لإنهاء التوتر بين الطرفين.

وقال المكتب الصحفي للوكاشينكو، إن المفاوضات مع بريغوجين استمرت يومًا كاملًا قبل أن يقبل الأخير عرض الرئيس البيلاروسي.

وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلت عن سلطات مقاطعة ليبيتسك اليوم، الأحد 25 من حزيران، قولها إن “فاغنر” غادرت أراضي المقاطعة.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية في أعقاب الاتفاق، عبر قناتها في “تلجرام“، صورة لجنود روس وعنونتها بـ”الوحدة والتماسك”.

وفي رسالة صوتية نشرها بريغوجين عبر قناته في “تلجرام”، السبت، قال إنه “وإدراكًا للمسؤولية الكاملة عن حقيقة أن الدماء الروسية ستراق على أحد الجانبين، كتائبنا تستدير وتغادر بالاتجاه المعاكس”، وفق ما نقلته “روسيا اليوم”.

قصة الخلاف

وجه قائد قوات “فاغنر”، يفغيني بريغوجين، اتهامات للجيش الروسي بتنفيذ هجوم صاروخي مميت على قواته في أوكرانيا، كما شهدت الفترة السابقة انتقادات متكررة منه للقيادة العسكرية بعدم دعمه في العمليات العسكرية.

وصرح بريغوجين، الجمعة، أن لديه 25 ألف مقاتل يتجهون نحو موسكو “لاستعادة العدالة”، وقال إن الجيش الروسي قتل عددًا كبيرًا من المقاتلين من مجموعته في غارة جوية، وهو أمر نفته وزارة الدفاع، وفق وكالة “رويترز“.

وأعلن بريغوجين عن سيطرة قواته على مطارات ومنشآت عسكرية روسية في مدينة روستوف المحاذية للحدود مع أوكرانيا.

وفي وقت لاحق، قرر التوجه إلى العاصمة موسكو لإلقاء القبض على وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو.

قادت مجموعة “فاغنر” عملية الاستيلاء على مدينة باخموت الأوكرانية، في أيار الماضي، فيما يتهم بريغوجين وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان منذ أشهر بعدم الكفاءة وحرمان “فاغنر” من الذخيرة وعدم دعمها بمعاركها في أوكرانيا.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة