من الشمال إلى الجنوب.. مظاهرات متواصلة تطالب برحيل الأسد

تضامنًا مع أهالي السويداء ودير الزور، خروج مظاهرة في مدينة مارع بريف حلب طالبت بإسقاط النظام وأكدت على مبادئ الثورة السورية - 1 من أيلول 2023 (عنب بلدي)

camera iconتضامنًا مع أهالي السويداء ودير الزور، خروج مظاهرة في مدينة مارع بريف حلب طالبت بإسقاط النظام وأكدت على مبادئ الثورة السورية - 1 من أيلول 2023 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

تتواصل المظاهرات والاحتجاجات الشعبية السلمية المطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، في الجنوب السوري، ومناطق شمال غربي سوريا، للجمعة الثانية على التوالي.

إلى جانب الاحتجاجات اليومية، خرجت مظاهرة حاشدة في ساحة الكرامة، في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، جمعت مئات من أبناء قرى وبلدات السويداء، منها عرمان وملح، وقرى الريف الجنوبي الشرقي.

شهدت المظاهرة حضورًا نسائيًا واضحًا، وطالب المتظاهرون بالحرية للمعتقلين، ورحيل الأسد، وتطبيق القرار “2254”، وخروج القوات الأجنبية من سوريا.

وشارك وفد مدني من حركة “رجال الكرامة” في الاحتجاجات، وفق ما نقلته شبكة “السويداء 24” عبر “فيس بوك“.

وفي درعا، ذكر مراسلو عنب بلدي أن مظاهرة خرجت في بصرى الشام، بمشاركة عشرات المتظاهرين، رافعين لافتات شددت على ضرورة الإفراج عم المعتقلين، وإدانة إغراق دول الجوار بالمخدرات من قبل النظام السوري، ورفض تحالف إيران مع النظام.

كما خرجت مظاهرات في مدينة بصرى الشام، شرقي المدينة، وفي الحراك، نادت بالمطالب ذاتها في جمعة حملت اسم “ثورة شعب حتى النصر”.

كما أدى مصلون من أهالي درعا البلد صلاة الغائب على شهداء الثورة السورية، بالإضافة إلى مظاهرة في مدينة جاسم، شمالي درعا، وفق ما نقله “تجمع أحرار حوران”، عبر “فيس بوك“.

وفي شمال غربي سوريا، خرجت مظاهرات عدة، في قرية الزوف، في ريف جسر الشغور الشمالي، في إدلب، وفي مدينة مارع بريف حلب، طالبت بإسقاط النظام، وأكدت على مبادئ الثورة، إلى جانب مظاهرات في مدن الأتارب، والباب، وجنديرس، ودارة عزة، وبلدات كفرة وصوران، بريف حلب، ومخيمات أطمة شمالي إدلب، وفق ما رصدته عنب بلدي.

مظاهرات في ريف حلب تضامنًا مع السويداء ودير الزور

محاولات فاشلة

يسعى النظام السوري لتطويق احتجاجات السويداء، والتوصل إلى حل في المحافظة، فتجنب اللجوء للقوة العسكرية، وأرسل في وقت سابق محافظ السويداء للتفاوض مع رئيس طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، دون التوصل لنتيجة، لكن بيانًا لشيخ عقل الطائفة الدرزية، يوسف جربوع، بعد اجتماعه مع محافظ ريف دمشق، صفوان أبو سعدة، مبعوثًا لرئيس النظام، أظهر انحياز الشيخ يوسف جربوع لـ”القيادة السورية”.

بينما يبارك كل من الشيخ حكمت الهجري، والشيخ حمود الحناوي، الاحتجاجات، وشاركا فيها، ودعيا لتوسيع رقعتها، خلافًا لموقف الشيخ يوسف جربوع.

خلال كلمتها في جلسة مجلس الأمن، قبل أقل من أسبوعين، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد “في الأيام الأخيرة، شهدنا احتجاجات سلمية في مدن مثل درعا والسويداء، حيث دعا السوريون إلى تغييرات سياسية وطالب جميع الأطراف باحترام القرار (2254)، هذه هي المناطق التي بدأت فيها الثورة، ومن الواضح أن المطالب السلمية لم يتم التجاوب لها”

وأشاد المبعوث الألماني إلى سوريا، ستيفان شنيك، من جانبه بشجاعة أهالي السويداء ودرعا، المطالبين بالعدالة والحرية والمواطنة.

وقال شنيك عبر موقع “إكس” (تويتر سابقًا)، “نقف مع المطالبين بالحوار السلمي وإطلاق سراح المعتقلين وتحقيق تطلعاتهم المشروعة، يستحق كل مواطن أن يكون له صوت والحق في العيش بكرامة”، ودعا النظام السوري إلى الامتناع عن ممارسة العنف ضد الاحتجاجات السلمية.

وتترافق الاحتجاجات بحالة من الاحتقان والغضب الشعبي في مناطق سيطرة النظام، تتجلى بأصوات ناقدة تهاجم النظام، إلى جانب قصاصات ورقية متضامنة مع الحراك الثوري السلمي المناهض للنظام.

اقرأ المزيد: حراك السويداء.. مبادرة لتأسيس “مجلس سياسي” وتشكيك بنوايا النظام





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة