“قسد” تعتقل أحد قادتها بمداهمة شرقي دير الزور

آليات عسكرية تتبع لقوات الأمن الداخلي شمال شرقي سوريا- 14 من أيلول 2023 (أسايش/ فيس بوك)

camera iconآليات عسكرية تتبع لقوات الأمن الداخلي شمال شرقي سوريا- 14 من أيلول 2023 (أسايش/ فيس بوك)

tag icon ع ع ع

اعتقلت “القوات الخاصة” (HAT) التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) القيادي في صفوف “الأمن الداخلي” (أسايش)، علي العفيس، وهو من أبناء عشيرة البكير ومقرب من قائد “مجلس دير الزور العسكري” السابق أحمد الخبيل (أبو خولة).

وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور ان “قسد” داهمت مساء أمس، الأربعاء 21 من أيلول، مركز “أسايش” بمدينة البصيرة شرقي دير الزور، واعتقلت العفيس الذي يشغل منصب مدير “أسايش” في المنطقة الجنوبية أو ما تعرف بـ”الكانتون الوسط” بحسب ما تطلق عليه “الإدارة الذاتية”.

وتشمل المنطقة الجنوبية القرى والبلدات الممتدة من جديد عكيدات حتى بلدة الجرذي الشرقي بريف محافظة دير الزور الشرقي.

وكان العفيس يشغل منصب مدير الإدارة العامة لأمن الحواجز في عموم المناطق التي تسيطر عليها “قسد” بأرياف دير الزور الشرقية والشمالية، بحسب ما قاله قائد عسكري بقوات “أسايش” لعنب بلدي.

مصدر مسؤول بقوات “أسايش” في دير الزور قال لعنب بلدي إن “HAT” استقدمت نحو 14 مدرعة وحاصرت مقرات قيادة “أسايش” في البصيرة، وأجبرت عناصرها المقرات على الدخول للمكاتب والغرف وإغلاق الأبواب خلال عملية التفتيش والاعتقال التي شهدتها المنطقة.

ويتهم العفيس بمحاصصة العائدات المالية مع قادة آخرين بـ”قسد”، بحسب ما تحدثت عنه حسابات إخبارية محلية عام 2021، عقب سلسلة من العمليات الأمنية التي نفذتها “قسد” مستهدفة معابر التهريب المائية على ضفة نهر الفرات شرقي دير الزور.

وفي 28 من آب الماضي، اندلعت مواجهات مسلحة في دير الزور على خلفية اعتقال “قسد” قائد “المجلس العسكري”، أحمد الخبيل، قبلها بيوم واحد، ما أسفر عن تحالف عشائر من المنطقة مع مقاتلي “المجلس”، وبدأت اشتباكات عسكرية وُصفت بـ”العنيفة” في بعض قرى وبلدات دير الزور خرجت عن سيطرة “قسد” بالكامل، ثم عاودت “قسد” احتواء التوتر فيها.

وتدخل التحالف الدولي بقيادة أمريكا حينها (صاحب النفوذ في المنطقة) عبر بيان صدر في 2 من أيلول، قال فيه إن قوة المهام المشتركة في “عملية العزم الصلب” تدعو إلى الوقف الفوري للاشتباكات المستمرة في دير الزور، مضيفًا أن زعزعة استقرار المنطقة بسبب أعمال العنف الأخيرة قد أدت إلى “خسائر مأساوية وغير ضرورية في الأرواح”.

ورغم أن العمليات العسكرية انتهت رسميًا من جانب “قسد” بعد أن سيطرة على أبرز معاقل قوات العشائر في بلدة ذيبان، لا تزال مناوشات مستمرة بشكل متقطع بمناطق متفرقة من دير الزور، بينما تعهد قائد “قسد” مظلوم عبدي بإصلاحات في المنطقة معترفًا بتقصير “الإدارة الذاتية” بحق المنطقة.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة