مظلوم عبدي ينفي علاقة “قسد” بهجوم أنقرة

قائد "قسد" مظلوم عبدي (يمين) خلال اجتماعه مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل إيريك كوريلا (يسار)- 14 من نيسان 2022 (مظلوم عبدي/ إكس)

camera iconقائد "قسد" مظلوم عبدي (يمين) خلال اجتماعه مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل إيريك كوريلا (يسار)- 14 من نيسان 2022 (مظلوم عبدي/ إكس)

tag icon ع ع ع

نفى القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي، علاقة فصيله بالهجوم الذي شهدته العاصمة التركية أنقرة، وتبناه حزب “العمال الكردستاني” (PKK).

وقال عبدي عبر “إكس” (تويتر سابقًا)، مساء الأربعاء 4 من تشرين الأول، إن منفذي هجوم أنقرة لم يمروا من مناطق سيطرة “قسد”، كما صرح مسؤولون أتراك.

تعد تركيا “قسد” امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” المحظور والمصنف إرهابيًا، ورغم نفي “قسد” تبعيتها له تقر بوجود مقاتلين وقادة من الحزب تحت رايتها.

لكن عبدي اعتبر أن “قسد” ليست طرفًا في ما أسماه “الصراع الداخلي التركي”، ولا تشجع على تصاعد وتيرته.

وحول اتهامات تركيا بأن المهاجمين تلقوا تدريبات في سوريا، قال عبدي إن تركيا تبحث عن ذرائع لشرعنة هجماتها المستمرة على مناطق سيطرة “قسد” لشن هجوم عسكري جديد، ما يثير “قلقًا عميقًا”.

وطالب قائد “قسد” الأطراف الضامنة والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف مناسبة حيال التهديدات التركية المتكررة وضمان السلام والاستقرار في المنطقة.

تصريحات عبدي سبقها بساعات إعلان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن أن منفذي الهجوم على مديرية الأمن العام في أنقرة، قبل أيام، قدما من سوريا وتلقيا التدريب في تركيا.

وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحفي، أن جميع مرافق البنية التحتية والطاقة الفوقية التابعة لحزب “العمال الكردستاني” (PKK) و”وحدات حماية الشعب” (YPG) في العراق وسوريا، ستكون أهدافًا مشروعة من الآن فصاعدًا للقوات الأمنية التركية وعناصرها الاستخباراتية.

ودعا الوزير التركي أي طرف ثالث للابتعاد عن مرافق وعناصر حزب “العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” قائلًا: “رد قواتنا المسلحة على الهجوم الإرهابي سيكون واضحًا للغاية، وستأسف الأطراف المتورطة بشدة على ارتكاب مثل هذا العمل”.

هجوم أنقرة

في 1 من تشرين الأول الحالي، سمع دوي انفجار تبعه إطلاق نار في منطقة كيزيلاي وسط العاصمة أنقرة، التي تضم عددًا من المباني الحكومية من بينها وزارة الداخلية والبرلمان.

وتداولت مواقع تركية تسجيلات مصورة تظهر انتشارًا مكثفًا لعناصر الشرطة في محيط المنطقة التي وقعت بها الحادثة، وسط تدقيق أمني على الطرقات المؤدية إليها، معلنه عن أنها تعرضت لهجوم “إرهابي”.

عقب ساعات أعلن حزب “العمال الكردستاني” (PKK) مسؤوليته عن الهجوم في أنقرة، بحسب وكالة “ANF news” المقربة من الحركة المسلحة المصنفة على “قوائم الإرهاب” التركية.

مركز “الدفاع الشعبي” التابع لـ”PKK” أصدر، مساء الثلاثاء، بيانًا أعلن فيه عن هوية منفذي الهجوم، ونشر صورًا شخصية لهما، إذ قال إنهما يتبعان لـ”كتيبة الخالدين” في الحزب الكردي المسلح، بحسب الوكالة المقربة من الحزب.

هجوم سابق

في تشرين الثاني 2022، وقع انفجار في شارع الاستقلال ضمن منطقة تقسيم بمدينة اسطنبول مخلفًا ستة قتلى وأكثر من 50 جريحًا، بحسب ما أعلن عنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حينها.

تبع التفجير تصعيد تركي شمال شرقي سوريا، وتركّز بشكل رئيس على مصادر النفط التي تعتمد عليها “قسد” كمصدر تمويل رئيس.

وقال الرئيس التركي حينها، “التزمنا بتعهداتنا حيال الحدود السورية، إذا لم تستطع الأطراف الأخرى الوفاء بمتطلبات الاتفاقية (سوتشي)، فيحق لنا أن نتدبر أمرنا بأنفسنا”.

اقرأ أيضًا: كيف خُطط لهجوم اسطنبول.. ومن عمار جركس؟

وزارة الدفاع التركية عبر حسابها الرسمي في “تويتر” في وقت مبكر من صباح 20 تشرين الثاني 2022، أطلقت على حملة القصف التي شنتها في الشمال السوري “وقت الحساب” إذ ورد في بيانها، “وقت الحساب على الهجمات الغادرة قد بدأ”، مرفقة صورة لطائرة حربية.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة