روسيا والنظام يواصلان قصف الشمال.. إصابات ونزوح جديد

إصابات بقصف لقوات النظام السوري على مدينة أريحا جنوبي إدلب- 18 من تشرين الأول 2023 (الدفاع المدني السوري)

camera iconإصابات بقصف لقوات النظام السوري على مدينة أريحا جنوبي إدلب- 18 من تشرين الأول 2023 (الدفاع المدني السوري)

tag icon ع ع ع

تواصل قوات النظام السوري قصف مناطق شمال غربي سوريا، بالتزامن مع غارات للطيران الروسي، مستهدفة أحياء سكنية وأطراف المدن والبلدات.

ووثّق “الدفاع المدني السوري” إصابة ستة مدنيين بينهم طفل وامرأتان بجروح وكسور ورضوض، جراء قصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام، استهدف مدينتي أريحا وسرمين في ريف إدلب.

وذكر “الدفاع المدني” أن فرقه أسعفت اليوم، الأربعاء 18 من تشرين الأول، المصابين في مدينة سرمين، وتفقدت الأماكن التي طالها القصف، وتأكدت من عدم وجود إصابات أخرى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في سرمين أن قصفًا مدفعيًا طال أحياء المدينة وشوارع رئيسة فيها، وسط رمايات متكررة على بلدة النيرب القريبة، ما خلق حالة خوف وهلع بين المدنيين.

وذكر أن عشرات العائلات نزحت إلى مناطق بعيدة عن خطوط التماس وآمنة نسبيًا شمالي إدلب.

وقال “المرصد 80” (أبو أمين)، المختص برصد التحركات العسكرية في المنطقة، إن الطيران الروسي شن غارات جوية بالصواريخ الفراغية على محيط قرية القنيطرة غربي إدلب، تزامنًا مع تحليق لطائرة استطلاع روسية.

ويواصل الطيران الروسي تنفيذ غارات جوية على مناطق متفرقة شمال غربي سوريا لليوم الخامس على التوالي، ووصل عددها إلى 19 غارة في أقل من عشر ساعات، الثلاثاء 17 من تشرين الأول.

وصعّدت قوات النظام عسكريًا على شمال غربي سوريا، منذ 4 من تشرين الأول الحالي حتى 8 من الشهر نفسه، بعد تعرض الكلية الحربية بحمص لهجوم بطائرة مسيّرة.

من 4 إلى 13 من تشرين الأول الحالي، قُتل شمال غربي سوريا ما لا يقل عن 53 شخصًا بينهم 11 امرأة و15 طفلًا، وأُصيب 303 آخرون.

وأدى التصعيد إلى نزوح حوالي 68 ألف شخص، وطال القصف أكثر من 1400 موقع في جميع أنحاء إدلب وغربي حلب.

واعتبر باحثون ومحللون في حديثهم لعنب بلدي أن روسيا والنظام السوري ليسا بحاجة إلى مبرر أو سبب لشن أي عدوان على إدلب أو أي منطقة بالشمال السوري، فالمبررات موجودة طالما أن بشار الأسد يعتبر جميع من ناهضه من السوريين “إرهابيين”، وبالتالي قتالهم مهمة وطنية.

وذكروا أن النظام وحلفاءه يستغلون بعض الظروف الاستثنائية (تصعيد إسرائيلي على غزة)، لترويع المدنيين في الشمال السوري وارتكاب مجازر جديدة، وضرب القدرات العسكرية لـ”هيئة تحرير الشام” (المسيطرة على إدلب) في أسلوب يُشبه إلى حد ما سياسة “جز العشب” التي تهدف إلى منع “الهيئة” وفصائل المعارضة من امتلاك النَفس.

اقرأ أيضًا: سياسة “جز العشب”.. روسيا لا تريد لمنطقة إدلب التقاط أنفاسها





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة