أكثر من 8000 قتيل في غزة.. 24 يومًا من التصعيد

رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، يتوسط مجموعة من الجنود الإسرائيليين المشاركين في التصعيد العسكري على غزة- 29 من تشرين الأول 2023 (الجيش الإسرائيلي/ إكس)

camera iconرئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي يتوسط مجموعة من الجنود الإسرائيليين المشاركين في التصعيد العسكري ضد غزة- 29 من تشرين الأول 2023 (الجيش الإسرائيلي/ إكس)

tag icon ع ع ع

يتواصل التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة لليوم الـ24 على التوالي، موقعًا أكثر من 8000 قتيل فلسطيني.

وذكر الجيش الإسرائيلي اليوم، الاثنين 30 من تشرين الأول، أن العمليات البرية الإسرائيلية في غزة مستمرة وتوسعت، وتضمنت، الأحد، قصف طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي موقعًا لـ”حماس” واستهداف ما يزيد على 20 ناشطًا فيه.

ورصد الجنود الإسرائيليون ناشطين ومواقع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات قرب جامعة “الأزهر”، ووجهوا طائرة مقاتلة لضربهم.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إن الجيش الإسرائيلي يركز حاليًا على شيء واحد هو “النصر وتفكيك (حماس)”.

كما ذكرت القناة “13” الإسرائيلية أن جنديًا إسرائيليًا قُتل وأصيب آخر بجروح جراء انقلاب دبابة، شمالي الأراضي المحتلة، بينما تستمر المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومواطنين فلسطينيين في جنين، موقعة أربعة قتلى فلسطينيين.

ومنذ بداية التصعيد، في 7 من تشرين الأول الحالي، قُتل ما لا يقل عن 1400 إسرائيلي، وأصيب أكثر من 5000 آخرين، مع توثيق وجود 239 أسيرًا لدى “حماس”، كما أحصت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، حتى الأحد، مقتل 8005 فلسطينيين، بينهم 3324 طفلًا، بالإضافة إلى إصابة 20 ألفًا و242 شخصًا آخرين.

ووفق بيانات الوزارة، فإن 881 مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق العائلات قُتل فيها 6120 شخصًا، مع تلقي الوزارة بلاغات بفقدان 1870 شخصًا، بينهم 1020 طفلًا ما زالوا تحت الأنقاض.

من جانبها، قالت “كتائب القسام” إنها قصفت مستوطنة “نتيفوت” برشقة صاروخية، بعد حالة هدوء جزئي خلال ساعات الليل، سبقها قصف “القسام” لقاعدة “رعيم” العسكرية برشقة صاروخية، وقصف مستوطنة “نهاريا” شمالي فلسطين المحتلة بـ16 صاروخًا.

وقدّرت “كتائب القسام”، في وقت سابق، عدد الأسرى الإسرائيليين الذين قُتلوا في القطاع نتيجة القصف الإسرائيلي بنحو 50 أسيرًا.

المعاناة تتفاقم

برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قال، الأحد، إنه مع تزايد الصراع في غزة، يشتد الجوع، ويعاني المدنيون من اليأس في بحثهم عن الغذاء، كما يواجه البرنامج الأممي انقطاع الاتصالات وتحديات الوصول، ونقص الوقود، ما يعوق تقديم المساعدات، كما يهدف البرنامج إلى إطعام مليون شخص، في ظل حاجة ماسة إلى زيادة إمكانية الوصول والإمدادات.

ونوهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى تفاقم التوترات والخوف بسبب انقطاع خطوط الهاتف والاتصالات عبر الإنترنت، ما يشعر أهالي غزة بأنهم معزولون عن عائلاتهم في الداخل، وبقية العالم.

وكانت منظمة “أنقذوا الأطفال“، طالبت عبر موقع “إكس”، بوقف عداد الموت، ووقف فوري لإطلاق النار، مع ارتفاع عدد الأطفال الفلسطينيين القتلى جراء التصعيد إلى أكثر من 3000 طفل.





×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة